برحيله، يخسر لبنان رجلاً أحب الوطن رغم وجعه، وصرخ بوجه الظلم من المسرح.. بقلم ميشال جبور

صدى وادي التيم – رأي حر بأقلامكم /

بكل ألم، نودّع اليوم صوت العقل والوجع، نبض الناس وكلمة الحق، نودّع زياد رحباني… الفنان، المفكر، الثائر، والإنسان الذي جعل من الفن موقفاً ومن الكلمة سلاحاً.

برحيله، يخسر لبنان ركناً من أركان ثقافته الحديثة، رجلاً أحب الوطن رغم وجعه، وصرخ بوجه الظلم من المسرح إلى الأغنية، من النوتة إلى الجريدة.

زياد لم يكن مجرد فنان… كان مدرسة، ذاكرة، حالة لا تتكرر. ترك بصمته في الضمير الجمعي اللبناني، ومضى بصمت، كما كان يحلم دائماً، تاركاً خلفه تراثاً لا يموت.

وداعاً زياد… لن يُنسى مَن علّمنا كيف نحب لبنان رغم كل شيء.

ميشال جبور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!