أوكسجين وأضواء LED وأسمدة… هكذا زرع ج. الماريجوانا في منزله في الحازمية

صدى وادي التيم – لبنانيات/
ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي سامي صادر، على الموقوف ج. بجرم زراعة الماريجوانا على شرفة شقته وداخلها، وتعاطيها.
وجاء الادعاء بعدما عثرت دورية من مفرزة استقصاء جبل لبنان، في منزله بالحازمية، على ما وصفه محضر الضبط بمزرعة صغيرة متكاملة، ضمت شتلات ماريجوانا تحت أضواء LED، ومعدات تهوئة ومراوح وأسمدة ومغذيات وقنينة أوكسجين، إضافة إلى مرطبانات زجاجية تحتوي على العشبة ومبلغ تجاوز 5600 دولار.
وخلال التحقيق أمام مكتب مكافحة المخدرات المركزي، أقرّ ج. بالزراعة والتعاطي، ونفى الترويج، كاشفاً أسماء أشخاص قال إنهم يزوّدونه بالمخدرات.
روى ج. أن حالته النفسية تدهورت منذ عام 2018، بعد إصابة والدته بمرض عضال، ما أدخله في اكتئاب حاد وأفقده القدرة على التركيز. وقال إنه بدأ عندها تعاطي الماريجوانا يومياً، بمعدل يتراوح بين 10 و12 سيجارة، يضع في كل منها نحو غرام واحد.
وأضاف أنه جرّب الكوكايين مرتين، عامي 2022 و2024، لكنه تعرّض لجلطة، فتوقف عن تعاطيه واستمر في تدخين الماريجوانا.
وأفاد ج. بأنه كان يشتري الماريجوانا والحشيشة من شخص يدعى حسين زعيتر، قال إنه يقيم في الغبيري، مرة أو مرتين أسبوعياً، مقابل 10 إلى 20 دولاراً للكيس، مؤكداً استعداده للدلالة عليه. كما ذكر أنه اشترى من شقيق زعيتر، الملقب “مخطوطة”.
وتحدث عن مزوّد آخر، قال إن لقبه “بي دي”، وإنه توقف عن التعامل معه قبل نحو 3 سنوات بعدما سرقه. وبحسب إفادته، كان هذا الشخص يتسلّم المال، ثم يغيب نحو نصف ساعة ويعود بالمخدرات.
وذكر أيضاً تاجراً آخر كان يلتقيه قرب بيت الكتائب في بيروت، ويأتي على متن سيارة أجرة، إضافة إلى شخص مجهول الهوية كان يشتري منه الحشيشة على طريق المطار القديم، وآخر يدعى شربل القاعي، قال إنه كان يلتقيه في وادي الجماجم في عجلتون.
وقال ج. إنه بدأ الزراعة قبل نحو سنة بأربع شتلات لم تنجح، ثم أجرى أبحاثاً وزرع 5 شتلات قبل نحو 5 أشهر. ورداً على ما ورد في محضر فصيلة بعبدا عن ضبط 11 شتلة، أوضح أنه قطع الشتلات الخمس وعلّقها لتجفيفها، فاحتُسبت 11 شتلة.
وشرح أن قنينة الأوكسجين، بحسب ما قرأ، ترفع نسبة المادة المخدرة في النبتة، وأن أضواء LED تحل محل الشمس، فيما تخفف المراوح ومعدات التهوئة الرطوبة. وقال إن معدات التهوئة موجودة في المنزل أساساً بسبب إصابته بالربو، وإن السوائل المضبوطة هي أسمدة ومواد زراعية اشتراها من محل في الجمهور.
وأكد أنه زرع الماريجوانا لاستخدامه الشخصي، لأن النوعية المتوافرة في السوق، بحسب قوله، رديئة.
وقال ج. إن الكمية الموجودة في المرطبانات رديئة ولا يدخنها، وقدّرها بنحو 50 غراماً. في المقابل، سجّل محضر الضبط أوزاناً تجاوزت 2000 غرام للمواد المضبوطة في المرطبانات.
وبرّر وجود المال بأن مدخوله الشهري يقارب 5000 دولار، من ميني ماركت ومحل لألعاب الكمبيوتر وتنظيم الحفلات.
وأفاد ج. بأنه يعرف حميد الشدياق منذ صغره، وقال إن الأخير أوقف سابقاً بجرم ترويج المخدرات، ثم عاد إلى العمل بعد خروجه من السجن. وادعى، وفق إفادته، أن الشدياق يروّج المخدرات في ملاهٍ تابعة لشركة تنظم سهرات يحضرها.
وذكر أن الشدياق يملك مع شقيقه نهاد شركة للصابون وأدوات التنظيف، لكنه نفى أن يكون قد شاهد أي عملية بيع في تلك الملاهي، كما نفى وجود أي علاقة تربطه بآل الشدياق.
ونفى ج. أي علاقة له بالترويج، متحدياً المحققين مواجهته بأي شخص اشترى منه، كما نفى توقيفه سابقاً بجرم مخدرات. غير أن قيود مكتب مكافحة المخدرات أظهرت وجود سابقة باسمه بجرم تعاطي المخدرات عام 2021.
وجاءت نتيجة فحص البول إيجابية للحشيشة، وسلبية لبقية المواد.
وبناءً على المعطيات، طلب القاضي صادر توقيف ج. وضبط المخدرات والمال، وإرسال هاتفه للتحليل. كما أُرسل ملخص عن الملف إلى مكتب الجرائم المالية وتبييض الأموال.
ليبانون ديبايت”



