الدكتور سعيد زويهد يوجه كتابا مفتوحا لمن يعنيهم الامر
بعد الاجتماعات المكثفة مع مجموعات المودعين لنقف على اراء الجميع من خطة الحكومة ” لسد الفجوة الاخلاقية ” والرسالة الموجهة من حاكم المركزي الى النائب كنعان لاستبدال ودائعنا بسندات العشرة والعشرين سنة وبعد ان تم تسريب مضمون هذه الرسالة المشؤومة، وما ورد على لسان كريم سعيد الداعي لخصم سحوبات التعاميم من اصل المئة الف دولار المزعومة ….
جاء رد االكثير من المودعين على الشكل التالي ؛
لقد دفعنا ثمن ودائعنا سنين عمرنا لنجنيها ونحصل عليها وكان الثمن مسبقا الما ودما ودموعا وشقاءا وغربة، ولا يرضينا ان نقايضها الا بما دفعناه
فمن يريد ان يقايضها بسندات ويفرضها عنوة على المودعين وجب عليه ان يدفع مقدما دما ودموعا والما
من يريد استبدال سنين ما تبقى من عمره بودائعنا فليتقدم للمقايضة.
من يريد ان يستبدل سنين غربتنا وهجرتنا للوطن عليه ان يقايض بهجرة مماثلة وترك منصبه
ويهاجر اليوم قبل الغد لان المودعين لن يتركوه…
وردنا لن يكون الا انتقاما ممن تسول له نفسه العبث بمصير مئات الالاف من العائلات
تعبنا وشقى الاعمار لم نقطفه من بساتين
ابيكم يا عصابة الاجرام انها مسألة حياة او موت ولا مساومة عندما تصبح حياتنا مهددة فحق الدفاع المشروع عن النفس يفرض علينا ذلك
فليكن معلوما للجميع والحاضر منكم يعلم الغائب
الذي سيكسر لنا غصناً سنقتلع شجرته،
فلا تظنن اللطف ضعفاً ولا الصبر استسلاماً
ولا الهدوء خوفاً ….
لقد امهلنا ولكننا لا نهمل ولن نهمل
إن إمتدت يدٌ لتعبث بحقوقنا فاننا نعرف جيداً كيف نرد الصاع صاعين
لا نهدد بل نحذّر
لا نتراجع بل نحسب
، إحذر ان تختبر صبر من يعرف متى يصمت
ومتى ينفجر …
وللبحث تتمة ….
سعيد زويهد
لقاء جمعيات المودعين
منسق حملة وديعتي حقي




