عملية برية إسرائيلية بحجم لواء في المنصوري… ماذا جرى قرب الخط الأصفر؟

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/
كشفت القناة 14 الإسرائيلية أن قوات من الجيش الإسرائيلي نفّذت عملية برية على مستوى لواء في بلدة المنصوري جنوب لبنان، قرب ما تسميه إسرائيل “الخط الأصفر”. وقالت إن العملية استمرت مدة من الزمن، وشملت البحث عن أسلحة وتدمير بنى عسكرية، في إطار مساعي الجيش لمنع حزب الله من إعادة تثبيت وجوده في المنطقة. وبحسب تقرير للصحافي هليل بيتون روزن، تعتبر إسرائيل موقع المنصوري ذا أهمية عملياتية بسبب قربه من “الخط الأصفر”. ونقلت القناة عن مصدر أمني قوله إن القوات عملت في البلدة “بصورة منهجية وشاملة، وطهّرت بنى تحتية إرهابية، وعثرت على وسائل قتالية، وعملت على إزالة البنية التي أتاحت لحزب الله العمل والتمركز في المنطقة”.
وأضاف المصدر أن جنود الاحتياط تحمّلوا العبء الأكبر في العملية، معتبراً أنها حققت “إنجازاً مهماً” غيّر الواقع الميداني وعزّز حماية سكان شمال إسرائيل. وهذه حصيلة تنسبها القناة إلى المصدر الأمني، من دون أن يورد التقرير توثيقاً مستقلاً لحجم الأسلحة المضبوطة أو المواقع التي دُمّرت. وربط التقرير العملية بما وصفه بموجة نشاط إسرائيلي أوسع خلال الأسابيع الأخيرة، شملت، وفق تقارير لبنانية أشار إليها، تفجيرات وعمليات هدم. وقال إن الهدف من التحرك في المنصوري منع حزب الله من العودة إلى مواقع مراقبة وإطلاق نار مباشرة قبالة البلدات الإسرائيلية، وتجنّب احتكاكه بالقوات العاملة هناك. اكتشاف المزيد العرب وشعوب الشرق الأوسط مقارنات أسعار علم الاقتصاد وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل الاحتفاظ بوجود عملياتي في جنوب لبنان منذ التفاهمات التي قال إنها تبلورت بين البلدين في حزيران الماضي. وفيما تقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن حزب الله لم ينزع سلاحه ويحاول ترميم قدراته، ينقل التقرير موقفاً لبنانياً يعتبر النشاط الإسرائيلي انتهاكاً لسيادة البلاد وللتفاهمات. وبحسب القناة، تواجه ترتيبات انتشار الجيش اللبناني وتسلّمه المسؤولية الأمنية صعوبات، بينما تؤكد إسرائيل أنها ستواصل عملياتها في القرى القريبة من الحدود.



