هل سيخضع أحمد الشرع لطلب ترامب بالدخول الى لبنان؟

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/
وفق المعلومات الموثقة الشرع يرفض ذلك للأسباب الآتية:
_إن موقف الشرع العلني حاسم بعدم التدخل في لبنان، وذلك بقناعة ذاتية، وبالتزام تركي حاسم ايضا. صرح عن ذلك في العلن وأبلغ لبنان الرسمي وغير الرسمي بخذا الموقف.
_قطر الراعي الثاني للشرع بعد تركيا ترفض ذلك ايضا وهي التي تسعى الى تطوير علاقاتها مع جارتها ايران.
_الدخول السوري الى لبنان سيؤدي الى حرب استنزاف طويلة جدا بين لبنان وسوريا تستنزف قدرات البلدين وستكون حربا عبثية يستفيد منها العدو الإسرائيلي فقط.
_اي عدوان سوري على لبنان سيوحد اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة ودروز وعلويين في مواجهة السوريين.
_الوضع الأمني هش جدا في سوريا وأي تورط في لبنان، سيشجع كل معارضي الجولاني على التحرك، من داعش والعلويين الى الدروز والاكراد والمسيحيين. وسيفقد الشرع سيطرته حتى على دمشق.
_الشرع ينظر بقلق الى اسرائيل التي قد تدخل الى دمشق في اي لحظة، وهو صرح لوليد جنبلاط أثناء زيارته دمشق عندما قال له”لو كسرت ايران لدخلت اسرائيل الى دمشق وعدت الى ادلب”.
_أولوية الشرع الآن هي الاستقرار والهدوء وبناء دولة ومعالجة قضايا سوريا الاقتصادية وليس خوض حرب مع الجيران.
_اذا تورط الشرع في الوحل اللبناني سيفقد السيطرة على العاصمة دمشق وفق الخبراء العسكريين.
_أي تحرك سوري باتجاه لبنان يستدعي مباشرة دخول القوات العراقية الى سوريا. المعادلة معلنة وليست سرية. فضلا عن حاجة سوريا الى العراق ونفطه.
_اي دخول سوري الى لبنان ستعتبره ايران اعتداء عليها، فكما أدخلت ايران حزب الله ضمن معادلة وحدة الجبهات والساحات في مواجهة اسرائيل ستفعل ذلك حتما مع سوريا، وهي التي قصفت عمق إسرائيل وكل دول الخليج والأردن معا وأغلقت مضيق هرمز لتثبيت معادلة الردع في الضاحية، لن تتردد بقصف قوات الشرع بالصواريخ البالستية في حال اعتدت على المقاومة في لبنان.
_اذا تورط الشرع في لبنان سيستدعي تحرك كل جبهات محور #المقاومة، لا سيما اليمن باتجاه #السعودية وقطر ودول الخليج وإغلاق باب المندب وإحراق منشآت النفط في الخليج ووقف تصدير النفط السعودي من ينبع.
_مليون ونص مليون سوري في لبنان سيكونون بمثابة رهائن.
_حزب الله لم يعد يشكل خطرا على #سوريا ولا يتدخل بشؤونها لا من قريب ولا من بعيد، والشرع يعرف ذلك. وثمة رسائل متبادلة بين الطرفين وتعاون في بعض الملفات على الحدود.
_الشرع بطلب تركي مرر السلاح للحزب أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.
_النواة الأساسية لجيش الشرع لا تتجاوز الثلاثين ألف مقاتل، وهي عاجزة عن بسط الأمن في كل سوريا، بل حتى عن دمشق، فكيف اذا تورطت في مواجهة مع لبنان فيما حزب الله يمتلك ١٠٠ ألف مقاتل مدربين مجهزين.
_حزب الله لديه خبرة عسكرية واسعة في سوريا، وفي قتال الجماعات التكفيرية، وأي مواجهة ستغرق سوريا وجنودها في مستنقع لبنان دون نتيجة.
_حزب الله سيعتبر معركته معركة وجودية وسيقاتل قتالا كربلائيا، والجميع يعرف ما يعني ذلك.
_صحيح ان لبنان مساحته صغيرة لكنه لقمة كبيرة لا يمكن لا لإسرائيل ولا لسوريا ابتلاعها.
_العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين تقضي بأن تكون العلاقات طبيعية بينهما. وهذا ما يرغب به الطرفان الحزب والشرع.
_لن تقبل السلطة السياسية وحتى الجناح الأميركي اليميني المتطرف في لبنان رغم حقده على المقاومة و على الحزب لن يقبلوا ان يصبح لبنان تابعا لسوريا.
_الموقف الأوربي لا سيما الفرنسي لن يكون الى جانب دخول سوريا الى لبنان حتى لو أراد ترامب ذلك.
لهذا اطمئنوا لا السوريين يريدون الدخول الى لبنان، واذا أرادوا فهم غير قادرين للأسباب المذكورة أعلاه، بل يبدو أننا في المستقبل أمام مبادرات بين الحزب والشرع لتطبيع العلاقات وعودة المياه الى مجاريها لما فيه مصلحة لبنان ومصلحة سوريا والشعبين.



