معطيات جديدة في مقتل الشاب إياد وائل الاعور في المتن

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /
متابعةً للجريمة المروّعة التي أودت بحياة الشاب إياد وائل الأعور في منطقة المتن الأعلى على جسر المديرج، أكد أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، أن كل المعطيات المتوفرّة حتى الان تشير إلى أن الجريمة لا تحمل أي طابع طائفي أو مذهبي أو سياسي، بل هي حادثة فردية وفق المعطيات الأولية، موضحًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف كامل الملابسات، وأن الأجهزة الأمنية بما في ذلك مخابرات الجيش، قوى الأمن الداخلي، الأمن العام وأمن الدولة، تقوم بواجباتها على أكمل وجه”.
🔺وعن دعوات الانتقام التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ضد النازحين السوريين بعد الحديث عن تورّط أشخاص سوريين في الجريمة، أوضح أبو الحسن في حديث لـ”ليبانون ديبايت” أن “هناك شبهة حول تورّط بعض الأشخاص السوريين، إلا أنه جرى الاتفاق خلال اجتماع عُقد أمس في منزل والد المغدور، الشيخ وائل الأعور، بحضور عدد من مشايخ وأبناء المنطقة، على أن الجريمة محصورة بالجناة، ولا يجوز تعميمها على كل السوريين، مع المطالبة بكشف كامل تفاصيل الجريمة وإلقاء القبض على المتورطين وإحالتهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم وفق الأصول القانونية”.
🔺وأشار أبو الحسن إلى أن “الشاب إياد كان خلوقًا، من بيت كريم وذو سيرة طيبة، ولا توجد أي مؤشرات تثير الشكوك أو الريبة حوله”، لافتًا إلى أن “موقف والد المغدور كان واعيًا وحكيمًا في معالجة الأمور قانونيًا ومن خلال الدولة، وضمان التحقيق الكامل ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة، دون اللجوء إلى أي تصرفات فردية أو انتقام خارج الأطر القانونية”.
🔺كما أكد أبو الحسن على إحترام مشاعر أهل وعائلة المغدور المفجوعين بمصابهم، وترك كل ملابسات هذه الجريمة وأسبابها في عهدة الأجهزة الأمنية والقضائية وحدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!