بعد ٣٥ عامًا: ١٣ تشرين… جُرحُ الدولة ووصيّةُ الشهداء… بقلم زياد الخليل

صدى وادي التيم – رأي حر بأقلامكم /
لنُقدّم القداديس والصلاة في ذكرى ١٣ تشرين الأوّل عن أرواح شهداء #الجيش_اللبناني الباسل وكل شهداء الوطن الذين قدّموا أغلى ما عندهم ليحيا لبنان.
نُهديكم سلامنا أيها الشهداء وقد طأطأت حروفه رؤوسنا خجلاً أمام تضحياتكم.
في مثل هذا اليوم من عام ١٩٩٠، دفع لبنان كلفة انهيار شرعيته أمام سلاح الوصاية. سقط شهداء الجيش وقُيِّدت السيادة، لكن الذاكرة بقيت حيّة، تنبض بالعنفوان والإيمان بالوطن.
اليوم، وبعد ٣٥ عامًا، نجدد العهد لدمائهم:
دولةٌ واحدة بقرارٍ واحد، وجيشٌ واحد يحمي الجميع، وقضاءٌ مستقلّ يضع حدًّا للإفلات من العقاب.
فالوفاء للشهداء لا يكون بالشعارات، بل بالحقيقة والعدالة، وبناء مؤسسات قوية تُنهي زمن الميليشيا والوصاية.
ذكرى #١٣_تشرين ليست مناسبة للاحتفال، بل لحظة خشوع وتأمل، وربما فرصة للاعتذار من الشعب #اللبناني على خيباتٍ تكرّرت منذ ذاك اليوم الأسود.
فلنَنحَنِ إجلالاً لأرواح الشهداء، فسيبقى نورهم كنجمةٍ في ليل الوطن،
وألف تحيّةٍ لهم، ملؤها المحبّة والافتخار، لأنهم قدّموا أرواحهم ليحيا #لبنان 🇱🇧
زياد الخليل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!