فراس حمدان نائب منحاز للناس ومصالحهم……..

صدى وادي التيم – رأي حر بأقلامكم /
الكفير، وما أدراك ما الكفير. بلدة وادعة، بزيتونها ذائعة، وطيبة أهلها رائعة. تتعايش فيها المحبّة مع الأرض، والماء مع العادات الأصيلة، والهواء مع الجيرة الحميدة. أعطت الكفير رجالا نقشوا أسماءهم في الدين والدنيا. بنوا صروح عِلمٍ ومحبّة يتوارثها الخلف من السلف، بنيان وحدةٍ، وواحة تعايشٍ الأجيال.
المحامي الألمعي ،النائب فراس حمدان هو من أصغر النواب سناً القلائل في لبنان، الذين يعدون على أصابع اليد، من بلدتنا الكفير الجنوبية،
في جعبته علم ومعرفة وشهادة ماجستير بالحقوق وخبرة محام بالقانون الجزائي والقضايا المدنية، وناشط سياسي ومدني ورياضي وبيئي واجتماعي وثقافي، منذ كان طالباً في الجامعة اللبنانية، وفي جعبته أيضاً نشاطه الحقوقي إلى جانب لجنة المحامين للدفاع عن حقوق المتظاهرين خلال انتفاصة 17 تشرين للدفاع عنهم، ومنع التعسف والتعذيب بحقهم، وحمايتهم من البطش والعنف فكان نصيبه شظية من جرّاء الرصاص المطاطي والقنابل التي ألقيت عليهم..
تمكنت الكفير والجوار، من تقديم نائب منحاز للناس ومصالحهم، ولديه ما يكفي من الشفافية والوضوح السياسي، فالناس يريدون ممثلين عنهم يكونون من صلبها ويصعدون من “تحت إلى فوق”،لا شخصيات تُسقط عليهم بتحالفات سياسية.
بقلم الأستاذ كرم الطويل



