بيان صادر عن مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي

 

صدى وادي التيم – أخبار وادي التيم /

إننا في هذه الظروف الدقيقة، إذ نتابع بأسف شديد ما يصدر من تطاول وتجريح بحق هامات وطنية وعروبية شامخة، أمثال سعادة وليد بك جنبلاط وعطوفة الأمير طلال أرسلان، نؤكد أنّ هذه الحملات البعيدة عن القيم والأخلاق إنما هي دليل ساطع على صدق وطنيتهم وعروبتهم الأصيلة، وعلى ثباتهم في المواقف الوطنية الجامعة التي شكّلت على الدوام صمّام أمان لوحدة الوطن وحماية تنوّعه.

وإنّنا في الوقت عينه، نستنكر وندين بشدّة أولئك الذين باعوا أنفسهم للعدو الإسرائيلي، سواء في سوريا أو غيرها، ممن ارتهنوا لمشاريع الاحتلال والتقسيم، فخانوا أوطانهم وشعوبهم، وأداروا ظهورهم لقيم العروبة والإيمان.

إنّ المسّ بالرموز الوطنية لا ينال من مكانتهم، بل يزيدهم ثباتاً وتجذّراً في وجدان الناس الذين خبروا تاريخهم، وعرفوا مواقفهم المشرفة في الدفاع عن لبنان وسيادته وعروبته.

وإننا ندعو الجميع إلى الاحتكام إلى لغة العقل والحوار، وإلى صون مقام الشخصيات الوطنية التي كان لها دور بارز في صيانة السلم الأهلي وحماية وحدة لبنان أرضاً وشعباً.

حفظ الله لبنان وأهله، وسوريا موحدة والعالم العربي. الاسلامي وأبقى راية هذه خفّاقة بالعزّة والكرامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!