مبادرة سامر هايل جابر لحل أزمة النفايات في ضهر الأحمر
صدى وادي التيم-أخبار وادي التيم/
لا شك أن المبادرات الفردية في لبنان تثبت يوماً بعد يوم نجاحات ونجاحات، في ظل غياب الدولة وتقصير الحكومات فيها، وبظل عدم قدرة المجالس البلدية على القيام بواجباتها في بعض الأحيان أو بسبب حل مجالسها البلدية كما حصل في بلدية ضهر الأحمر .
ولا شك ان السيد سامر جابر هو واحداً من اللبنانيين المقدامين الذين جندوا أنفسهم لخدمة وطنهم وبلداتهم ، وها نحن اليوم أمام مبادرة وصفها سعادة محافظ البقاع الأستاذ كمال أبو جودة وسعادة قائمقام راشيا الأستاذ نبيل المصري بالمبادرة البطولية حيث أثنى القائمقام نبيل المصري على عمل السيد جابر ودعا أبناء البلدات والمدن ان يحذو حذوه ويقدموا على حل الأزمات التي تواجه السلطات المحلية التي تمر بأزمات متعددة ، ومن خلال مجلة كل الفصول نقدم للأستاذ جابر التحية والتقدير على جهوده المبذول لقاء رفع النفايات وبالتالي رفع الضرر عن الأهالي ومنع تلوث البيئة.
فمنذ العام تقريبآ والنفايات تجتاح الطرقات والأحياء وتقفل مجاري المياه ، وأغصان الأشجار المكسرة ملقاة على الطرقات والأرصفة وغيرهم من المشاكل والتحديات التي تشكل عبء على البلدية التي انحل مجلسها البلديي مؤخراً، ولم يتقدم أحداً من أبناء البلدة للمساعدة بحل هذه المشكلة ، فما كان من ضيفنا إلا أن يجند نفسه ويجمع عدد من العمال والاليات ويقوم برفع النفايات على نفقته الخاصة لقاء مبلغ زهيد جداً.
وبالطبع فلم يباشر السيد جابر بتنفيذ المشروع إلا بعد موافقة سعادة المحافظ وسعادة القائمقام الذي أكد بدوره لمجلتنا أن ما يقوم به السيد جابر ما هو إلا عمل خيري يقدمه للبلدة وأهلها بعيداً عن أي أطماع مادية.
وقال جابر لمجلتنا “وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” وأنا أعمل بما يرضي ضميري وواجبي اتجاه أهلي، وعلى الرغم أن المشروع يكلفني الكثير من المال لقاء أجرة العمال وثمن المحروقات… إلا أنني أشعر بوافر السعادة عندما أرى بلدتبي نظيفة ولا ضرر بيئي يطال أهلها.
وتابع جابر لا يقتصر عملنا على رفع النفايات بل نقوم بتنظيف مجاري مياة الأمطار ةمجاري الأنهار لمنع الفياضانات في البلدة ومنع تلوث البيئة الجوية .
ليس هذا فحسب بل قام الأستاذ جابر بصيانة مولدات الكهرباء على مدى سنوات وزيادة مولدين كهربائيين ومن ثم تسلمت البلدية المشروع.
لم يقتصر عمل السيد جابر على نقل النفايات بل يعمل على صيانة أقنية المياه في سوق ضهر الأحمر ونقل الردميات وصيانة الحفر في الطرقات.
ويبقى أن نقول أن تجربة السيد جابر يجب أن تكون حافز لكل شخص يرى أنه قادر على الخدمة مهما كانت صغيرة أم كبيرة.