إسرائيل الكبرى ..أين العرب منها ..بقلم ميشال جبور

صدى وادي التيم – رأي حر بأقلامكم /

تصريح نتنياهو عن “إسرائيل الكبرى” مش مفاجئ، هو فقط كشف نوايا كانت دائمًا حاضرة في العقل الصهيوني، ومؤسَّسة في النصوص التوراتية والخطط السياسية والعسكرية الإسرائيلية منذ لحظة تأسيس الكيان.

لكن المؤسف فعلاً، مش نوايا إسرائيل… بل حال العرب.
لبنان مفكك، وداير ظهره للعدو، كأنو إسرائيل ما بتعنيه! كأنو القصف والاغتيالات والتدخلات الإسرائيلية شبه اليومية ما بتمسّ الكيان اللبناني!
السلطة مشغولة بتنفيذ رغبات الأميركي، والتلهي بسلاح حزب الله، بدل مواجهة المخطط الإسرائيلي الأساسي.

بدل ما نواجه العدو، عم نلهي حالنا بقضايا جانبية، وننفذ أجندات ما إلها علاقة لا بالسيادة ولا بالوطن.
وسوريا منهكة.
الأردن محاصر اقتصاديًا.
مصر تغرق بأزماتها.
وإسرائيل تتوسّع وتبني وتغتال وتضرب… ولا أحد يرد.

ما يحصل ليس بحاجة إلى بيانات شجب، بل إلى وقفة عربية حقيقية، واضحة، عنوانها: أمن المنطقة أولًا، وليس أمن إسرائيل.

الجامعة العربية مدعوة، ولو الأمل ضعيف، لكسر جدار الصمت والانقسام.
لأن استمرار التخاذل هو مشاركة في تسليم مفاتيح المنطقة للمشروع الصهيوني.

وما نراه اليوم مش بس تخاذل… بل تواطؤ بالصمت، وتغاضي قاتل. والتاريخ لا يرحم.

ميشال جبور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!