الكفير تحتفل بيوم الزيت في الثامن من تشرين الثاني الجاري…بقلم سليمى حمدان

صدى وادي التيم – أخبار وادي التيم /
يا هلا ومرحبا…..
…..
واقترب يوم الزيت في بلدتنا الحبيبة الكفير. وذلك في الثامن من هذا الشهر تشرين الثاني الجاري…….. وكأن أهل الكفير خلية نحل كاملة….كبارا وصغارا…. شبابا وصبايا.. وحتى الأطفال منهم…. تحضيرات واجتماعات وتدريبات من كل نوع.. في كامل النهارات وتمتد أحيانا الى ساعات الليل…..
……..
التنظيم هو سيد الموقف…. انخرط الغالبية في لجان عدة بارّة….. لا يقل عددها عن عشر لجان تقريبا ….في عمل مستمر دؤوب الى حدود التضحيةةةةة..
…حتى الأماكن تجندت شاهرة واقعها الصاحي جماليا وتاريخيا وثقافيا…. تنتظر قدوم الزوّار والضيوف والوفود العديدة القادمة في يوم الزيت … ليس فقط من عاصمني وادي التيم حاصبيا وراشيا الوادي ومن بلداتهما وقراهما الكثر…. بل من غالبية المناطق اللبنانيةةة… بداية من بلدة مرجعيون وقراها….بل من الشمال والجنوب، ومن بيروت وجبل لبنان والبقاع….
أهلا وسهلا … على الرحب والسعة…. نحن الضيوف وأنتم أهل المنزل…….
سنستقبلكم جميعا… بالقلوب…..
……ستستقبلكم بساتين زيتوننا الأخضر بحباتها الضاحكة على أمهاتها من جهة….والمقطوفة في البيوت والمعاصر بكل تراتيلها الروحانية وجرار الزيت فيها…..الممتلئة حتى الشفة… والنقية حتى الصفاء…..
…..
ستستقبلكم منتجاتنا الوافرة والمتنوعة…. وأشغالنا اليدوية والمشغولة بالأنامل الرقيقة الماهرةةةةة…في الخيم التي تملأ الشوارع والطرقات…..
ستستقبلكم غابات الصنوبر حولنا رافعة الرؤوس بكل ما فيها من شذى. وعبق…….
ستستقبلكم بكل ما لدينا من طير وزهر وحجر……..
وبكافة برامجنا الفنية والثقافية ومن جميعوووو…
……
وعلى رأس المستقبلين ستكون الزيتونة الرومانية في قلب الساحة العامة الشهيرة وما أدراكم بهذه الزيتونة الآتية من قلب التاريخ بجذعها العامر وأغصانها الشامخة الى فوق…. وكل هذا الجمال الذي لا تحلو الصور للذكرى ….إإلا قربها…..
ألف أهلا وسهلا مجددا…..
……
ناطرينكم………
سليمى حمدان…..



