استدعاء الأب نجيب العميل للتحقيق في صيدا.. ما علاقة “غرفة رميش”؟

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/
أثار قرار استدعاء خادم رعية بلدة رميش الحدودية، الأب نجيب العميل، للمثول أمام التحقيق القضائي في مدينة صيدا، موجة واسعة من الاستغراب والردود الشعبية المتضامنة في الأوساط الجنوبية. [1, 2]
وتعود خلفية القضية إلى إشكال محلي بدأ إثر قيام أحد أبناء بلدة رميش بتشييد غرفة (أو أعمال ترميم وشرفات) أمام منزله، حيث طلب مخفر البلدة من الشخص المعني هدمها بناءً على إشارة قضائية من النائب العام الاستئنافي. [1, 2]
تدخل لمنع الاحتكاك الميداني
وحفاظاً على الأمن الداخلي وتفادياً لأي صدام بين الأهالي والقوى الأمنية—خصوصاً في ظل الظروف الأمنية والعسكرية الاستثنائية التي تعيشها البلدة الحدودية تحت وطأة الضغوط والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة—تدخل الأب نجيب العميل متمنياً على الأجهزة المعنية إرجاء معالجة ملف المخالفة مؤقتاً إلى حين توافر الظروف المناسبة تجنباً لأي احتكاك. [1, 2]
إلا أن الجهات القضائية في صيدا اعتبرت أن مقاربة الكاهن وتعبيره ينطويان على لغة غير مقبولة، وبناءً عليه جرى تسطير برقيات استدعاء بحقه للمثول أمام التحقيق. [1, 2]
الأب العميل يشرح التفاصيل: الطرقات مقفلة!
وفي أول تعليق له على القضية، أوضح الأب العميل في تصريحات صحفية تفاصيل الأزمة اللوجستية التي تمنعه من الانتقال فوراً، قائلاً: [1]
    • صعوبة التنقل: “أنا لا أستطيع النزول إلى صيدا حالياً، لأن الأمر يتطلب الحصول على موافقات وإذن مسبق يستغرق أياماً، والعودة تستغرق مدة مماثلة”. [1]
    • جاهزية مشروطة: “جوابي واضح؛ عندما يُعاد فتح الطريق بشكل آمن أنا حاضر للمثول. وإذا أردتم، أرسلوا آلية عسكرية من عندكم لتقلّني، لكنني لا أستطيع الذهاب بمفردي وسط هذه الظروف”. [1]

 

وانتقد الكاهن غياب مراعاة الحصانة الكنسية في التعاطي مع رجال الدين في مثل هذه الظروف الدقيقة، مستشهداً بملفات سابقة واجهت مرجعيات كنسية في الجنوب. وفي المقابل، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات الدعم والتقدير للأب العميل، مشددة على دوره التاريخي في تعزيز صمود أهالي البلدة الحدودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!