لا تعويضات ولا ايواء؟

صدى وادي التيم – إقتصاد/

مع تفاقم الأزمة الاجتماعية والمعيشية في لبنان، تجد الأسر النازحة من المناطق الجنوبية نفسها اليوم أمام أعباء مضاعفة ومتراكمة، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات الذي ينعكس مباشرة على تكاليف التنقل والتدفئة والكهرباء، إضافة إلى دخول العام الدراسي جديد الذي يحمل معه أعباء إضافية على الأسر التي أنهكتها أشهر النزوح المتلاحقة. وتشهد المناطق المحيطة بمدينة صيدا، إلى جانب عدد من القرى في قضاء صور، ارتفاعاً ملحوظاً في بدلات الإيجارات، ما يزيد من الضغط على العائلات النازحة التي تكافح أصلاً لتأمين لقمة عيشها اليومية. وفي موازاة ذلك، تتراكم فواتير الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه واشتراكات مولدات، من دون أن تقابلها أي بدلات إيواء أو تعويضات مالية تخفف من وطأة هذا الواقع.

هذا الوضع المتردي ينذر بحسب متابعين، بدخول هذه الأسر مرحلة أكثر قسوة وصعوبة في الأسابيع والأشهر المقبلة، ما لم تتحرك الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم اللازم ووضع خطط عملية تحد من تفاقم معاناة النازحين وتؤمن لهم الحد الأدنى من مقومات الاستقرار في ظل غياب التعويضات وبدلات الايواء من الدولة فيما يغيب أي مؤشر حقيقي على إتجاه أي من الحزب أو الدولة لدفع هذه البدلات أو موعدها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!