حرائق أيطو كشفت الخطة…” السوري ابراهيم” في قبضة شعبة المعلومات

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/
أوقفت شعبة المعلومات السوري إبراهيم يوسف، من مواليد عام 1994، والمقيم في منزل مستأجر في منطقة عربة قزحيا اسفل الجبل، على خلفية الاشتباه بضلوعه في إشعال الحريق الذي اندلع في أحراج منطقة أيطو.
وبحسب المعطيات، بدأت الشبهات حول إبراهيم بعد رصده وهو ينزل من الحرش أثناء الحريق، قبل أن يظهر لاحقاً إلى جانب فرق الإطفاء ويساهم في عمليات إخماد النيران.
وعندما سأله أحد عناصر الدفاع المدني عن كيفية وصوله إلى المكان، أجاب بأنه حضر لمساندة الفرق في مكافحة النيران.
إلا أن هذه الإجابة لم تُنهِ علامات الاستفهام، خصوصاً مع استمرار عمليات التحري والتدقيق حول تحركاته اثناء اندلاع الحريق.
وفي إطار التحقيقات، تواصل أحد عناصر شعبة المعلومات مع إبراهيم وأبلغه بأنه يريد الاستعانة به لفلاحة أرض في إهدن. وبحسب المعلومات، حضر إبراهيم إلى المكان، قبل أن يشتبه بأن اللقاء ليس مرتبطاً بفلاحة الأرض وإنما يهدف إلى استدراجه، وعلى إثر ذلك، أوقفته شعبة المعلومات في قوى الأمن واقتادته إلى مخفر إهدن.
وفي تطور متصل، داهمت الشعبة المنزل الذي كان إبراهيم يستأجره في كعب الجبل، وعثرت على عدد من عبوات مياه فاضية عليها أثار البنزين وعدد من المناشير المخصصة لقطع الحطب.
وتشير فرضية التحقيق إلى احتمال ارتباط هذه المضبوطات بخطة لإشعال الأحراج، ثم قطع الأشجار وجمع الحطب وبيعه خلال فصل الشتاء، مستفيداً من مغادرة عدد كبير من سكان إهدن المنطقة بعد انتهاء موسم الصيف.
حتى الساعة، الموقوف لم يعترف بضلوعه في الحرائق ولم تُحسم مسؤولية أي شخص نهائيا وتجري التحقيقات لتحديد مدى ارتباطه بإشعال الحريق، وتحديد دوره والهدف من وجود المواد والأدوات المضبوطة في منزله، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وتبقى هذه المعطيات في إطار التحقيق الأمني، على أن يعود للقضاء المختص تحديد المسؤوليات وإصدار القرار النهائي في القضية.



