هل تنفجر جبهة لبنان؟

 

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/

كشف مصدر دبلوماسي متابع لـ”ليبانون ديبايت” أن جبهة لبنان دخلت أخطر اختبار منذ تفاهمات حزيران، محذراً من أن الوضع لم يعد “هدنة مستقرة”، بل بات أقرب إلى نظام أمني هش يمكن أن ينهار مع أول خطأ كبير في الحسابات.نشرة اخبار اكتشاف المزيد تغطية اخبارية سياحة لبنان هيئات تنفيذية وأوضح المصدر أن الغارات الإسرائيلية على أنصار ودير الزهراني ومحيط النبطية، والتي أسفرت عن سقوط 11 شهيداً بينهم 3 أطفال، حملت رسالة تتجاوز الرد على استهداف قوة إسرائيلية في تلة علي الطاهر وإصابة 3 جنود.

فإسرائيل أرادت التأكيد أن مفاوضات وقف النار لن تمنعها من استخدام القوة متى اعتبرت أن قواتها تعرضت للخطر.اخبار محلية وفي المقابل، يضع إعلان حزب الله أن الاعتداءات ستُقابل بـ”رد مناسب” المنطقة أمام ساعات شديدة الحساسية. وبحسب المصدر، فإن السؤال لم يعد ما إذا كان الحزب سيرد، بل أين سيكون الرد، وما حجمه، وهل سيوقع قتلى إسرائيليين؟ وأشار إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو تنفيذ الحزب رداً محسوباً ضد موقع عسكري، يتبعه رد إسرائيلي أشد، قبل تدخل واشنطن لإعادة ضبط الميدان.

لكن سقوط قتلى إسرائيليين، أو انتقال المواجهة إلى المستوطنات والعمق الإسرائيلي، قد يدفع تل أبيب إلى توسيع ضرباتها نحو البقاع أو الضاحية الجنوبية. ولفت المصدر الدبلوماسي لـ”ليبانون ديبايت” إلى عدم وجود مؤشرات علنية تثبت اتخاذ قرار بحرب شاملة، إذ لا تظهر حتى الآن تحضيرات استثنائية أو تعبئة إسرائيلية واسعة. غير أن بقاء القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية يجعل أي مسيّرة أو عبوة قادرة على إشعال دورة من الردود المتبادلة. أما المفاوضات، فلا تزال قائمة، لكنها تواجه عقدة واضحة: إسرائيل تريد نزع سلاح حزب الله والتحقق منه قبل الانسحاب، فيما يطالب لبنان بوقف الغارات والانسحاب لتمكين الجيش من الانتشار وتنفيذ التزاماته.تاريخ وختم المصدر بالقول: “لا قرار معلناً بالحرب، لكن لا ضمانة حقيقية لمنعها. إذا بقي الرد تحت سقف المواقع العسكرية، يمكن احتواء التصعيد. أما إذا تجاوز الخطوط غير المكتوبة، فقد تتحول النار من أداة تفاوض إلى حرب جديدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!