الشرع يفضّل دخول لبنان مع قوة عربية..

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/
يبدو أن الملف اللبناني بدأ يعود إلى واجهة الحسابات السورية، لكن هذه المرة ضمن مقاربة مختلفة عن العقود السابقة. فبدلاً من الحديث عن حضور سوري منفرد داخل لبنان، يجري تداول تصور يقوم على وجود قوة متعددة الجنسيات، تكون الدول العربية جزءاً أساسياً منها، بما يمنح أي ترتيبات أمنية مقبلة غطاءً إقليمياً أوسع.
وبحسب مصدر خاص لـِ “المدن”، فإن الرئيس السوري أحمد الشرع لا يريد دخول قوات سورية إلى لبنان بشكل منفرد، ويرى أن أي وجود عسكري أو أمني يجب أن يأتي ضمن إطار عربي متعدد، لتجنب إعادة إنتاج صورة التدخل السوري المباشر الذي طبع العلاقة بين البلدين لعقود طويلة.
ويقول المصدر إن الشرع يعتبر أن المرحلة الحالية تحتاج إلى صيغة جديدة للعلاقة مع لبنان، تقوم على التعاون بين دولتين، وليس على نفوذ طرف على آخر، خصوصاً أن أي خطوة سورية داخل لبنان ستكون تحت مراقبة إقليمية ودولية كبيرة.
وفي موازاة ذلك، يشير المصدر إلى أن الشرع يعمل على فتح قناة تفاوض مع “حزب الله” بهدف الوصول إلى تسوية حول ملف السلاح، تقوم على انتقال الحزب من قوة عسكرية مستقلة إلى جزء من المؤسسة العسكرية اللبنانية، عبر تسليم السلاح ودمج العناصر ضمن الجيش اللبناني.



