إسرائيل تهدد أهالي درعا: «هل تريدون أن تصبح قراكم كبنت جبيل؟»

صدى وادي التيم – أخبار العالم العربي /
علمت «الأخبار» من مصادر محلية أن قوات «الأندوف» التابعة للأمم المتحدة نقلت احتجاجاً إسرائيلياً شديد اللهجة إلى أهالي ووجهاء بلدات عابدين ومعرية وكويا والشجرة، على لسان الضابط الإسرائيلي المسؤول عن المنطقة.
وتدّعي قوات الاحتلال أنّ تحركات الأهالي جنوب سوريا وفي وادي اليرموك تحديداً مدفوعة من قبل «تنظيمات ذات خلفية جهادية»، بينها بعض فصائل تتبع للدولة السورية الجديدة، إضافةً إلى تنظيمات تقول إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
وفي الساعات الماضية، علمت «الأخبار» من مصادر محلية أن قوات «الأندوف» التابعة للأمم المتحدة نقلت احتجاجاً إسرائيلياً شديد اللهجة إلى أهالي ووجهاء بلدات جملة وعابدين ومعرية وكويا والشجرة، على لسان الضابط الإسرائيلي المسؤول عن المنطقة.
وبحسب المصادر، قال الضابط للوجهاء إنّ «لديه الكثير من الخبرة في جنوب لبنان، وانتقل حديثاً للعمل في المنطقة الدفاعية السورية»، ومما جاء على لسانه أنّه: «إذا استمريتم في السلوك المعادي لقواتنا، سنوعز إلى قواتنا للتصرف معكم، لأن هذه التصرفات ستدفع إسرائيل إلى التعامل بطريقة أشد مع أهالي القرى السورية الجنوبية القريبة من مصالحها». وأضاف مهدداً: «هل ترغبون، يا أهالي درعا، أن تصبح قراكم بنت جبيل الثانية، أم الشقيف؟»
من جانبه، أكد مصدر محلي في وادي اليرموك لـ«الأخبار» أنّ «إغلاق الطرقات أمام قوات الاحتلال واجب، والهدف منه منعها من التقدم والتوغل في مناطق أعمق داخل الجنوب السوري»، وأضاف أن «الرسالة التي يريد الأهالي إيصالها للاحتلال هي أنهم أبناء هذه الأرض، ومن حقهم إغلاق الطرق في وجه قواته كلما حاولت التوغل».
وأشار المصدر إلى أن «استمرار التوغلات خلال الأيام المقبلة سيدفع إلى تصعيد أشكال المواجهة، بما في ذلك استهداف الدوريات المتوغلة».
وتشير المعطيات، وفقاً لمصادر «الأخبار»، إلى أن إطلاق النار على الأطفال في وادي اليرموك أمس يشكّل مؤشراً على بداية تصعيد إسرائيلي في المنطقة.
الاخبار




