شركتا «الخلوي» تبيعان خطوط شهداء الحرب

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /
عادةً ما تقوم شركتا «الخلوي» «ألفا» و«تاتش» بإعادة بيع الخطوط المنتهية الصلاحية. غير أن مسارعتهما إلى إعادة بيع هذه الخطوط، بعد العدوان الإسرائيلي، أثارت انتقادات على خلفية أن بعضها يعود إلى شهداء أو مقاومين غائبين عن السمع أو مفقودي أثر. والبيانات العائدة لأصحاب هذه الخطوط، عادةً ما تبقى مُحفّظة في التطبيقات المرتبطة بها.
وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أن عدداً من زبائن الشركتين يطلبون الحصول على خطوط غير مُستعملة مُسبقاً، لأن جزءاً من الخطوط المُعاد تدويرها كانت ملكاً لأشخاص قضوا في الحرب الإسرائيلية.
وبحسب روايات اطّلعت عليها «الأخبار»، اكتشف أشخاص عديدون اشتروا خطوطاً مُعاداً تدويرها، بعد ربط هذه الخطوط بتطبيق «واتساب» على هواتفهم، أن المالك السابق للخط هو مقاتل في المقاومة، إذ إن التطبيق يحفظ الرسائل الخاصة ومعلومات المجموعات التي يشارك فيها صاحب الخط القديم، ما يمكّن المشتري الجديد من الاطّلاع على محتواها، فضلاً عن تخزين التطبيق أرقام الهواتف التي كان صاحب الخط السابق يتواصل معها.
ويمكن لشركتي «الخلوي» المساهمة في حماية معلومات مشتركيهما، إن بتأجيل إعادة تدوير الخط المُستعمل، ريثما تُمحى المعلومات الموجودة على التطبيقات المرافقة، أو بمراسلة الشركات صاحبة التطبيقات، بشكل رسمي، والطلب منها القيام بمسح المعلومات المرافقة للخط الخلوي لأنّه لم يعد فعّالاً، ما يعني أنّ ملكيته ستنتقل إلى شخص آخر. إلا أنّ شركتي الخلوي في لبنان لا تقومان بأقل واجبات حماية المعلومات، بل تعمدان إلى بيع الخطوط مباشرةً عند خروجها من الخدمة.



