عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 16/06/2026

صدى وادي التيم – متفرقات/
عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 16/06/2026
النهار
-لبنان و”التفاهم”: منتهى الحذر
– مذكرة تفاهم أميركا وإيران: 60 يوماً قد تغير وجه الشرق الأوسط
– كنعان لـ”النهار”: لا تشريع مالياً قبل ضمان الودائع
– الأرجنتين والهجوم من الأكثر جاهزيّة وهل يشارك ميسي؟
الديار
-لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني
-طهران تفرض وقف النار… ماذا عن الانسحاب؟
-ماذا يحضّر الوفد اللبناني لاجتماع واشنطن بعد الاتفاق الأميركي- الإيراني؟
-معالجات الرئيس ترامب لتمرّد نتنياهو في لبنان
الأخبار
-إيران تزيح عقبة أولى: المقاومة باقية… والصواريخ خارج التفاوض
-كيف عدّلت ضربة الضاحية الاتفاق؟
-التعديل الحكومي لضمان الاستقرار
-سلطة الوصاية لا تغيّر من سلوكها والعين على موقف واشنطن: من إسرائيل بدء معركة تحرير الأرض سلماً أو بالمقاومة
الشرق
-الرابح الأكبر الامبراطور ترامب والخاسران إسرائيل وإيران
-ترامب مرتاح للاتفاق مع إيران والتوقيع الجمعة في سويسرا
اللواء
-عودة الجنوبيِّين فوق الدمار الرهيب: تحدٍّ للترهيب وإرادة انتماء
-ترحيب لبناني يعزِّز التضامن الرئاسي.. وترامب لماكرون: يجب أن ينتهي الوضع في لبنان قريباً
الجمهورية
-طريق الانسحاب يمر بواشنطن
-عودة النازحين تتفرمل برفض الانسحاب
البناء
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-بري: يؤسس لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.. وسلام: سنضاعف الجهود في مفاوضات واشنطن لتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل
-ترحيب لبناني بمذكرة التفاهم الأميركية -الإيرانية.. وعون: نتطلع لتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف
الراي الكويتية
-نتنياهو أبلغ ترامب بأن إسرائيل غير مُلزمة… «بند لبنان»
-رفضٌ يهزّ واشنطن… نتنياهو «يتحدّى» ترامب ويُهدّد بتفكيك التسوية
الجريدة الكويتية
-«حزب الله» يستغل الاتفاق ضد السلطة
الشرق الأوسط
-أميركا وإيران تنجزان «مذكرة تفاهم» لإنهاء الحرب… ولبنان بند «عالق»
اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 16/06/2026
النهار
■وجه القضاء المالي رسالة الى الصرافين بعد توقيف عدد منهم والافراج عنهم بكفالات مالية جراء قيام اكثرهم بتحويل اموال الى الخارج من دون ضبط كل هذه العمليات.
■تردد ان نقاشاً حاداً دار بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الامتحانات الرسمية في ظل اصرار من كرامي على ان الملف من صلاحياتها ولا يجب عرضه على مجلس الوزراء الا في الحالة القصوى.
■علق نائب على كلام وزيرة التربية المتلفز عن الامتحانات الرسمية سائلاً: هل درست صاحبة المعالي نتائج الاعوام الاخيرة وتوزع الأوائل وتمركزهم في منطقة محددة لتدرك جيدا ان الشهادة الرسمية باتت خارج الرقابة المركزية وانها تخضع للامركزية مناطقية وطائفية ترسم مسار النتائج.
■قال متابع للوضع جنوباً ان اسرائیل حرصت على انجاز احتلال تلة علي الطاهر قبل الاتفاق الاميركي الايراني الضرب معنويات مقاتلين “حزب الله” لان التلة تضم منشأة “عماد 1” الشهيرة والتي فاخر بها الحزب وهي المنشأة التي انشاها وأقام فيها عماد مغنية.
■يقول خبير سياحي قديم في مجالسه، بأن وضع القطاع في هذه المرحلة هو الأخطر منذ انطلاق الحرب الأهلية في العام .1975
اللواء
■عادت فكرة إجراء اتصالات مع حزب بارز إلى جدول أعمال مسؤول دولي كبير، للمساهمة في إيجاد صيغة عملية لإحتوائه!
■فوجئ المفاوضون في الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بصلابة الوفد العسكري المفاوض، وقدرته على وضع المفاوض الإسرائيلي في الزاوية..
■ما تزال صعوبات مالية وتقنية تواجه مشروع وزارة المالية للتوصل إلى هيكلة جديدة للمصارف تقبل بها الجهات الدولية المعنية..
الجمهورية
■يتردد أن بعض القوى الداخلية فوجئت بحجم التفاهم القائم بين عواصم مؤثرة بشأن أولويات المرحلة المقبلة في لبنان.
■همس مصدر مطلع بأن أحد الملفات الخلافية الكبرى قد يشهد اختراقاً تدريجياً خلال الأشهر المقبلة نتيجة ضغوط دولية وعربية متزامنة.
■لوحظ توافر أموال بأرقام كبيرة في مؤسسة حيوية شمالاً، لم يتم استثمارها في توسيعها وتطويرها وتأمين موارد إضافية للخزينة.
البناء
■لخصت مصادر صحيفة الغارديان الخيارات المطروحة أمام “إسرائيل” في ملف وقف النار والانسحاب من لبنان بين ثلاثة مسارات رئيسية، كما تعكسها النقاشات في الصحافة الأميركية والإسرائيلية. الأول هو القبول بوقف نار شامل يترافق مع انسحاب تدريجيّ من الأراضي اللبنانية مقابل ترتيبات أمنية يتولاها الجيش اللبناني وضمانات أميركيّة، وهو الخيار الذي تدفع نحوه واشنطن باعتباره جزءاً من التفاهم الأوسع مع إيران وإنهاء الحرب الإقليميّة. أما الخيار الثاني فهو القبول الشكلي بوقف النار مع الإبقاء على قوات إسرائيلية داخل ما تسمّيه «منطقة أمنية» جنوب لبنان، مع التمسك بما تسميه «حرية العمل العسكري» ضد حزب الله، وهو الخيار الذي يتبنّاه وزير الحرب الإسرائيلي وعدد من قادة المؤسسة الأمنية. أما الخيار الثالث فهو رفض أي انسحاب وربط إنهاء الحرب بنزع سلاح حزب الله أو تحقيق ترتيبات سياسيّة وأمنيّة أوسع، ما يعني عملياً استمرار المواجهة المفتوحة. وتُظهر التعليقات الإسرائيلية انقساماً بين مَن يرى أن البقاء في لبنان يستنزف الجيش ويعمّق العزلة مع واشنطن، وبين مَن يعتبر أن الانسحاب من دون تغيير جذري في واقع الجنوب يُعدّ اعترافاً بفشل أهداف الحرب.
■يعتقد مصدر دبلوماسي أن التفاهم الأميركي الإيراني، الذي تبلور عبر مسار إسلام آباد، أدخل السلطة اللبنانيّة في مرحلة سياسية مختلفة عن تلك التي حكمت خطابها طوال الأشهر الماضية. لأن الاتفاق الذي رعتْه واشنطن في الملف اللبنانيّ لم ينجح في تحقيق وقف للنار ولا في فتح باب انسحاب إسرائيلي، بينما سقطت الرهانات على عجز المسار الأميركي الإيراني عن إنتاج وقائع ملموسة، بعدما تحوّل التفاهم الناتج عنه إلى المدخل الفعلي لوقف الحرب وفتح باب الانسحاب. وبالتوازي، اضطر الخطاب السلبيّ تجاه دور إيران للتراجع، وحلّ محله تأقلم تدريجيّ مع دور إقليميّ بات من الصعب إنكار تأثيره في صناعة الوقائع الجديدة. كما ظهر في تصريحات رئيس الجمهورية. وفي المقابل، تراجع موقع مفاوضات واشنطن من كونها بديلاً لمسار طهران إلى مجرد آلية تنفيذية لترجمة ما ينتج عنه. أما مقولة «الفرصة الأخيرة» وشعار «ليتحمّل كل طرف مسؤوليته» اللذان استُخدما للضغط على المقاومة، فقد أصبحا مقرونين بتفاهم إسلام آباد ويوجَّهان للسلطة
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
باستثناء الترحيب الشديد الوضوح والمقترن “بنصح” السلطة والخصوم بإعادة حساباتهم الذي طبع موقف الثنائي الشيعي، ولا سيما منه “حزب الله”، بدا الموقف اللبناني بغالبيته شديد الحذر والتريّث مع ريبة شديدة لدى بعض القوى السياسية في تلقي “التفاهم” الأميركي الإيراني الذي أعلن عن التوصل إليه فجر الاثنين.
وإذا كان البيانان اللذان أصدرهما رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام تضمّنا “الترحيب والشكر” حيال وقف النار والأعمال العسكرية في لبنان الملحوظ في “التفاهم”، فإن ذلك لم يحجب مزالق عديدة بدا أركان السلطة كما العديد من القوى السياسية متريثين في الإفصاح عنها في اليوم الأول من إعلان التفاهم، ولكن من المتوقع أن تتبلور وتعلن تباعاً مع قابل الأيام.
ففي مقابل احتفاء حلفاء إيران بثبات رهانهم، والإيهام بأن “نصراً” تحقّق للنظام الإيراني، لم يكن خافياً أن شكوكاً عميقة ساورت كثيرين في لبنان حيال تأثيرات سلبية لـ”التفاهم” لجهة الإبقاء على إمكانات توظيف إيران للملف اللبناني، كما الإبقاء على قدرات دعمها التمويلية والتسليحية لـ”حزب الله” ما دام ملف أذرع إيران ووكلائها في المنطقة ليس في الأولويات الواضحة في “التفاهم”.
ومع تصاعد الرفض الإسرائيلي لأي تخلٍ عن المنطقة العازلة في الجنوب، تعزّزت الخشية من تكريس ضمني لبقاء الاستباحة الإقليمية، ولو نصّ التفاهم على وقف العمليات العسكرية.
ولم يكن ينقص المشهد الشديد الالتباس حيال تداعيات هذا التفاهم على لبنان، إلا توجّه أعداد من النازحين إلى مناطقهم المدمّرة، حيث انكشفت الفاجعة الكارثية بكل ما للكلمة من معنى عن أقسى مشاهد الدمار، بما يحتّم تعقيدات المرحلة الطالعة والتساؤل متى وكيف سيعود النازحون إلى مناطق بات مستحيلاً على العائد أن يعرف أين كان منزله؟
ولذا بدأ التعامل مع الموعد المقبل للجولة الخامسة للمفاوضات على مسار واشنطن أيام 22 و23 و24 حزيران الحالي من منظار مختلف، لأن الرهانات تضاعفت على هذا المسار بما يحقق الحل الجذري الذي يهدف إليه لبنان بإنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وإنجاز حصرية السلاح بيد الدولة، عبر اتفاق مستدام لا تخترقه الاستباحات الإقليمية
ولعلّ اللافت أن “حزب الله” المتسبّب بهذه الكارثة للجنوب والجنوبيين بفعل إشعاله حرب “إسناد إيران” لم يرعو عن إظهار حفاوته بتوجيهات طهران، فكشف مسؤول فيه لوكالة “رويترز” أنّ “الحزب لم ينفذ أي عمليات منذ الإعلان عن الاتفاق الإيراني – الأميركي”. وأضاف: “نرفض التحرك الحرّ لإسرائيل في لبنان”، مشيراً إلى أنّ “إيران أخّرت توقيع الاتفاق لمراقبة التزام إسرائيل بوقف النار في لبنان”.
أما المواقف الرسمية من مذكرة التفاهم الأميركي الإيراني، فتمثّلت في بيان أصدره رئيس الجمهورية جوزف عون بيان، قال فيه إنه “يثمّن ما تضمنته هذه المذكرة من احترام للخصوصية اللبنانية والإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة، بعد ما تحمّله اللبنانيون من تضحيات وأعباء جسيمة خلال المرحلة الماضية.
إن الشعب اللبناني، ولا سيما أبناء المناطق التي تعرضت للاعتداءات والدمار وفقدت أعزاء لها ومصادر رزقها ومنازلها، يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار. كما توجّه “بالشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذه المذكرة”.
أما رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أشاد في بيان بمذكرة التفاهم “الذي يؤسس بما تضمنه من بنود لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمنا لبنان”، فلم يخف ارتياحه لمسار التفاهم الذي توصلت إليه أميركا وإيران وانعاكاساته الإيجابية على لبنان وجبهة الجنوب. وقال لـ”النهار” “إن المقهور في لبنان من الاتفاق بين الأميركيين والإيرانيين من غير الفخر له أن يكون لبنانياً”.
وقال إنه في مهلة الـ60 يومًا سيتم بحث جملة من القضايا بين واشنطن وطهران، ولن ينتهي دورها في لبنان حيث تبقى المهمة الثانية هي انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة. ورفض طرح “المناطق التجريبية ” موضحاً أن هذا ما أبلغه لكل مراجعيه ومن بينهم الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.
وأكد أن “الاتفاق يشدّد على اتفاق شامل لوقف النار وجرى إعداده من أجل أن لا يفشل، ويختلف عن الاتفاق السابق مع إسرائيل أنه يتم هذه المرة بتدخل من الرئيس دونالد ترامب وتعهّد من القيادة في إيران الذين اثبتوا أنهم أساتذة محلفين في مادة الصبر الاستراتيجي وحياكة سجادته”.
من جهته، وفي بداية جلسة مجلس الوزراء قال رئيس الحكومة نواف سلام: “نأمل أن ينجح الإعلان عن وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في وضع حد لهذه الحرب ووقف القتل والتدمير والتهجير وسائر المآسي والآلام التي أُنزلت باللبنانيين.
ونحن سوف نضاعف الجهود من خلال المفاوضات الجارية في واشنطن لتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضينا والإفراج عن أسرانا”.
أما “حزب الله”، فأصدر بياناً استهلّه “بالتبركة للجمهورية الإسلامية الإيرانية” ودعا “السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية للعودة إلى وحدة الموقف ومراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة”.
أما في المقلب الإسرائيلي، فأوجز وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس موقف الحكومة قائلاً: “يقود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا سياسة واضحة تنص على أن يبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة – دون تحديد سقف زمني – من أجل حماية الحدود والبلدات الإسرائيلية من هناك أمام العناصر الجهادية”.
أضاف: “ستكون هذه المناطق خالية من السكان المحليين، وسيتم تدمير البنى التحتية للإرهاب تحت الأرض وفوقها، بما في ذلك المنازل في القرى الحدودية (قرى التماس) التي استُخدمت كمواقع للإرهاب”.
في غضون ذلك، سُجّلت عودة اعداد من النازحين الى بعض القرى في الجنوب. وشهد الأوتوستراد الساحلي باتجاه الجنوب حركة سير كثيفة للعائدين. فيما أصدرت قيادة الجيش بياناً دعت فيه إلى ضرورة تريّث الأهالي في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية.
وقد تراجعت وتيرة العمليات العسكرية في جنوب لبنان، لكن أفيد عن قصف مدفعي إسرائيلي استهدف شوكين والنبطية الفوقا وكفرتبنيت.
واستهدفت قذيفة مدفعية أطراف بلدة كفررمان بالتزامن مع وصول عدد من الأهالي بسياراتهم إلى محيطها. واستهدفت مسيّرة اسرائيلية سيارة في بلدة كفرتبنيت ما ادى الى سقوط ضحية كما استهدفت مسيرة دراجة نارية في حاريص . كما سجل اطلاق صاروخ مساء في اتجاه تلة علي الطاهر التي احتلتها القوات الإسرائيلية


