الجنوب إلى احتلال طويل والشارع السنّي على حافة الانفجار

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/

حذّر الأكاديمي والمحلّل السياسي خالد الحاج من مرحلة وصفها بـ”الأكثر سوداوية” على لبنان، معتبراً أنّ إسرائيل تعمل على تثبيت سيطرتها في المناطق التي دخلتها جنوباً تمهيداً لأعمال عسكرية مقبلة، مؤكداً أنّ التهجير من الجنوب لن يكون مؤقتاً، بل مرتبطاً بجغرافيا متحرّكة قد تفرض واقعاً يمتد لسنوات طويلة. ورأى الحاج أنّ ما يجري في الجنوب يكشف خطراً ديموغرافياً وهويّاتياً كبيراً، مشيراً إلى أنّ الحديث عن مفاوضات مع إيران يطرح إشكالية أساسية حول الجهة اللبنانية التي ستفاوض، معتبراً أنّ “الحزب لا يستطيع أن يكون لبنانياً”.

كما لفت إلى أنّ لبنان كان يوماً الدولة العربية الوحيدة التي وقّعت اتفاقاً يعترف بالحدود مع إسرائيل، قائلاً: “كنّا الأكثر أماناً واليوم أصبحنا الأسوأ”. وفي الشق الداخلي، تناول الحاج ملف قانون العفو العام، معتبراً أنّ جزءاً من الدفع السياسي له يهدف إلى إخراج الشيخ أحمد الأسير، محذّراً من أنّ إقرار القانون قد يؤدي إلى انفجار في الشارع السنّي يصعب ضبطه. وأشار إلى أنّ صورة “المظلومية السنّية” تراكمت على مدى سنوات، ما جعل الأسير يتحوّل إلى رمز لدى شريحة من السنّة. كما كشف عن طرح اقتراحات تتعلق بإبعاد الأسير عن لبنان أو وضعه قيد الإقامة المنزلية ضمن شروط محددة، داعياً الدولة اللبنانية إلى تعزيز ما سمّاه “لبننة السنّة”، في ظل وجود “اتّكاء عاطفي” لدى جزء من السنّة على النظام السوري الجديد. تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظؤ على “سبوت شوت”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!