هل يترشّح الرئيس نبيه برّي لولاية تاسعة؟

صدى وادي التيم – لبنانيات/

أحدثت سلسلة الانسحابات لنوّاب “القوّات” من الشوط النيابيّ المفترَض في أيّار جلبة كبيرة غطّت على النقاشات الصاخبة حيال مصير الانتخابات نفسها، مقابل مشهد مسيحيّ مضادّ لدى “التيّار الوطنيّ الحرّ” لا يزال يُغربِل ترشيحاته، مُركّزاً على أزمة المقاعد الستّة في الخارج، والمعركة المفتوحة ضدّ وزير الخارجيّة يوسف رجّي بعد توقيع رئيسه جبران باسيل وستّة من المرشّحين المحتملين عن الدائرة الـ16، مذكّرة ربط نزاع مع وزارة الخارجيّة، لحثّها على القيام بواجباتها لحماية حقّ التمثيل الذي كرّسه قانون الانتخابات للمغتربين.

على الجبهة المقابلة، استاتيكو آخر مناقض لما حصل في معراب، إذ يتوجّه “الحزب” لخوض الانتخابات النيابيّة، في حال حصولها، بالطاقم نفسه في انتخابات 2022، من دون أيّ تعديل في الوجوه، وأمّا الأمر الأبرز على مستوى حركة “أمل” فهو الاستبعاد لوزير المال ياسين جابر، ليس فقط التزاماً بتعهّد الحكومة عدم خوض أيّ من وزرائها الانتخابات، بل لقرار متّخذ في عين التينة بعدم تبنّي ترشيح جابر في الدورة المقبلة، بغضّ النظر عن تاريخ حصولها.

هي تحديداً الدورة التي قد تشكّل محطّة مفصليّة، في سياق السؤال الكبير: هل يترشّح الرئيس نبيه برّي لولاية تاسعة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!