الأعجوبة رقم ٣٩ سَيِّدَة مِن مواليد زغرتا ١٩٧٨ وأُمّ لوَلَدَين وربَّة مَنزِل ومُقيمَة في #داريّا زغرتا وإسمها مُنى.

صدى وادي التيم – متفرقات /

الأعجوبة رقم ٣٩
سَيِّدَة مِن مواليد #زغرتا ١٩٧٨ وأُمّ لوَلَدَين وربَّة مَنزِل ومُقيمَة في #داريّا زغرتا وإسمها مُنى.

وكما تُخبِرُ عن حالتها الصحيَّة المُرفَقَة بالتقارير الطبيَّة :

“بسبب أوجاع أليمة في ظهري دخَلتُ مستشفى الشمالي في زغرتا بتاريخ ٦ أيّار ٢٠١٦ فإهتَمَّ بي الدكتور لويس أيّوب وبعد الفحوصات والصُوَر اللازِمَة أجرى لي عمليَّة ديسك في ظهري.

ولكن لم تنجَح العمليَّة وإلتَهَبَ الجُرح فإضطررتُ للبقاء شهراً في المُستشفى لمُعالجَة إلتهاب الدمّ.

تدَهوَرَ وضعي الصُحّي كثيراً ووَصَلتُ إِلى الشَلَل والإلتِهاب في الدمّ أصبَحَ سرطانِيًّا.

عندها توَجَّهتُ للبروفيسور الدكتور جوزف معراوي وبعد تجديد الفحوصات والصُوَر تبَيَّنَ لهُ أنَّ وضعي الصُحّي سَيِّء جِدًّا ولا يُمكِنُه مُعالَجَتي لأنَّني في آخِر أيّامي فنَصَحَني بزيارة مزار مار شربل في الخالديَّة لأنَّ مزاره في عنّايا بعيد ولا يُمكِنُني الوصول إليه حيَّة.

وفَورَ خروجي من العِيادة طَلَبتُ مِنْ زوجي أن يأخُذَني إلى مزار مار شربل في الخالدِيَّة وبِوُصولِنا حَمَلَني زوجي على الكُرسي وَوَضَعَني في المزار أمامَ صورة مار شربل وخَرَجَ إلى الساحة مع إبني , وبَقِيتُ وَحدي في المزار مع إمرأة مُسِنَّة تجلُسُ في الزاوِيَة وكانَت الساعة السابِعَة مساءً.

جَلَستُ أمام صورَة القدّيس أُصَلّي وأبكي وأطلُبُ مِنه الشفاء لأنَّني تَعَذَّبتُ كثيراً وذُقتُ مِنَ الأوجاعِ الكثير فإنخَطَفتُ نِصفَ ساعَةٍ وصرتُ بغَيرِ عالَمٍ.

فقالَ لي إبني بعد أن هزَّني من كتفي :
“ماما تأخَّرنا بدنا نفِلّ”.

فقُلتُ لهُ بعدَ أن وَعيتُ :

“رح إلحَقَك”

ووَقَفتُ على قَدَمَيَّ وخَرَجتُ ماشِيَة مِنَ الكنيسة فتفاجأ زوجي والمَوجودون إذ أنّي دَخَلْتُ الكنيسة مشلولة ومَحمولَة وخَرَجتُ مِنها شافية ودَبَّ الفرح في قلبي وبَيتي وبِوُصولِنا إِلى البيت دَهَنَ زَوجي ظهري بزيت مار شربل فَفَتَحَت قُطبَة وخَرَجَ مِن ظَهري كمّيَّة مِن العَمَلْ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!