الكفير غنية بكل ما فيها….. والأهم أنها غنية بجاراتها من البلدات الجميلة…بقلم سليمى حمدان

 

صدى وادي التيم – أخبار وادي التيم /

بداية الكفير غنية و(الحمدلله) بمياهها العذبة، وبنابيعها المتفجرة وسط البلدة (الفوّارة وسط الساحة وعين الضيعة) وحولها من جهتي الشرق والغرب، (النبع الحالي الذي نستمد مياهه الى البيوت) ومياه نبع السفينة قرب مزار النبي شعيب(ع) غربي البلدة، ومياه السكرة غربي الضيعة أيضا وينابيع في منطقة شعيث شرقي الضيعة، وينابيع أخرى….
غنية بغابات الزيتون فيها وجرار الزيت الصحي، ومعاصر الزيت الأربع…وغابات السنديان والصنوبر ، وكروم العنب والتين…..
وغنية بمدارسها العريقة منذ عشرات السنين وحتى اليوم….مدارس ابتدائية وتكميلية وثانوية….وبمقاماتها الدينية، كنيسة مارجاورجيوس من الغرب، والخلوة من الشرق، وكنيسة في الوسط قرب دار البلدية، معنى ذلك أنها غنية بالتنوع…
…..
وغنية بساحتها الواسعة…..وأرضها السهلة وطرقاتها المفتوحة وواصلة الى كل بيت……
وغنية بمقاماتها الدينية الأثرية منها، مقام النبي شيت(ع) في شرقها، ومقام النبي شعيب(ع) في غربها….
وغنية بالكهرباء فيها التي كانت الضيعة الأولى بذلك…..
غنية بشخصياتها الذين أكثر من أن يحصوا……من الزعيم فارس الخوري وسليم وحمد نوفل والسناتور الأميركي نيكولا أبو رحال والسناتور دجيمس أبو رزق، والأديبة وإملي نصرالله والقاضي الدكتور منيف محمد حمدان والدكتور شحاذة قنتيس والإعلامي راجح خوري (رحمهم الله جميعا) إلى الأديبة كوليت سهيل خوري، والدكتور نسيم خوري، واللواء في الجيش اللبناني الباسل عصام نقولا ابو جمرة والعميد ميلاد أبو صعب والعميد ركن اسماعيل حمدان، والعميد سلمان حمدان، والعميد محمد الدمشقي..والعقيد محمود فوزي العيسمي والرائد بالأمن الداخلي وجدي ابراهيم الحلبي والملازم أول عماد سلمان حمدان وعدد من الضباط الآخرين.. ، الى الشاعر كمال جميل غرزالدين والأديبة دلال مهنا الحلبي والقنصل في الولايات المتحدة الأميركية سوسن حسين عواد، والطيارجي المدني فادي اسماعيل حمدان.. والإعلامية رولا فارس كساب والإعلامية ميساء حسين عواد، والمبتكر هاني جاد الحلبي (رحمه الله) الى الأطباء مجدي علي سعيد ونوفل اسماعيل نوفل… والمغترب صياح رسلان نوفل والمغترب حمد سعيد نوفل..والشاعر صالح سلمان نوفل والشاعر سهيل فرحان صقر وخليل الشادي، الى عشرات الشباب المغتربين والذين خدموا البلدة بكل ما يقدرون عليه… بالإضافة الى رجلي العطاء زياد وغسان شحاذة قنتيس، وصادق نور الدين عواد ووسلمان طاهر العيسمي، وعماد حسن صقر وغيرهم ، هذا اذا تجاوزنا رئيس البلدية الحالي وليد أبو رزق ومن سبقه من رؤساء البلدية كوديع ابو رزق والمرحوم فارس كساب وغيرهما مما لا يسعنا تعدادهم في هذه العجالة….
ويكفي أن النائب فراس حمدان….من أبنائها البارين……لؤلؤة العقد…..
الكفير غنية بكل هؤلاء……ولكن غنية أكثر بأنها في قضاء حاصبيا الجميلة ووادي التيم الأشم، وفي سفوح جبل الشيخ العالي السمو….. …
..
والأهم من كل ذلك أنها غنية أكثر بجاراتها من البلدات الجميلة الأشبه بعقد ذهبي يزين الأعناق، بداية من مرج الزهور، الى ميمس والخلوات وعين ثنتا وعين قنيا وشويا وشبعا وأبو قمحة وكوكبا وإبل السقي وعين جرفا والماري وكفير شوبا وكفير حمام ومدينة مرجعيون ودير مماس وكوكبا وبلاط ودبين والخيام، وعين عطا وتنورة وعين حرشا وبيت لهيا وبكيفا ومدينة راشيا، وظهر الأحمر وعيحا وكفير قوق والعقبة وعز العرب والمحيدثة والرفيد وكوكبا، وكفر مشكي ولبايا….والقنعبة وجعفر.. امتداداً حتى ينطا وغيرها……وبعد…
غنية بأنها في النقطة الوسط بين سوق الخان وسوق ظهر الأحمر، العامرين…..
غنية ببدر وادي التيم الذي يشرق كل مساء من وراء حرمون وكأنه لا ينام قبل أن يقول لها مساء الخير……
غنية بتاريخها الذي هو نفسه تاريخ لبنان كل لبنان….
لكفير وشو الكفير إلا ترابها الشادي بالشجر….. زيتونة لا شرقية ولا غربية……
الكفير ….. يعني كفير الزيت…..
لاقونا الأحد بيوم الزيت…..
ودمتم…..
سليمى محمود حمدان…..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!