فضيحة أمنية في بعلبك… عنصر في قوى الأمن يُدهس ويُضرب حتى الموت البطيء
سبتمبر 4, 2025
1٬552 دقيقة واحدة

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /
في حادثة خطيرة تُضاف إلى سلسلة الفلتان الأمني في بعلبك، أقدم المدعو علي المرتضى حسن حمزة، يرافقه سبعة مسلحين على متن سيارة من نوع “جيب غراند شيروكي” فضية اللون دون لوحات، على تنفيذ اعتداء وحشي بحق عنصر في قوى الأمن الداخلي في بلدة الخضر – قضاء بعلبك.
المعلومات تؤكد أنّ المعتدين صدموا العنصر عمداً، قبل أن يترجل علي المرتضى حمزة وعصابته ويباشروا ضربه بأسلحة حربية ومسدسات على رأسه وجسده، ما أدى إلى كسور خطيرة في جمجمته وأعضاء مختلفة من جسده. الضحية – وهو أب لخمسة أولاد – خضع لعمليات جراحية دقيقة وما يزال حتى اللحظة يصارع تبعات إصاباته القاتلة.
اللافت أنّ الاعتداء لم يكن وليد لحظته، إذ إن الخلاف بين الطرفين يعود إلى إشكال وقع في اليوم الأول من عاشوراء قبل نحو ثلاثة أشهر، بين ابن عم العنصر المعتدى عليه وعلي المرتضى، قبل أن يتم عقد صلحة برعاية الشيخ تامر حمزة ومخاتير البلدة. لكن رغم المصالحة الشكلية، عادت العصابة لتنفذ هجومها الدموي.
الأخطر من ذلك أنّ والدة الضحية قصدت مكتب قضاء الحزب الذي ينتمي إليه المعتدي في دورس بعلبك، مطالبة بتسليمه للعدالة، إلا أنّها لم تلقَ أي تجاوب. في المقابل، يواصل المعتدي علي المرتضى تهديد عائلة العنصر بالقتل في حال لم يتراجعوا عن شكواهم، في وقت تلتزم الأجهزة الأمنية والعسكرية – صمتاً مريباً، رغم مراجعات العائلة المتكررة.
يُذكر أنّ علي المرتضى حمزة، المطلوب بستّ جرائم محاولة قتل، يتفاخر علناً بأنه محمي من أجهزة نافذة في المنطقة، ما يضع علامات استفهام خطيرة حول من يحمي المجرمين في البقاع ومن يتواطأ معهم.
عائلة العنصر المعتدى عليه دعت قائد الجيش بشكل مباشر إلى التدخل العاجل، والطلب من مخابرات بعلبك توقيف المعتدي وعصابته فوراً وإحالتهم إلى القضاء المختص، محذّرة من أنّ استمرار التغطية على هؤلاء سيؤدي إلى انفجار اجتماعي خطير وفقدان أي ثقة بالدولة وأجهزتها الأمنية
سبتمبر 4, 2025
1٬552 دقيقة واحدة



