استهداف العاملين في مؤسّسات المياه

صدى وادي التيم-لبنانيات/

إلى جانب الخسائر المالية، استهدف العدو الإسرائيلي بالقصف المباشر عدداً من العاملين في قطاع المياه خلال أداء مهماتهم. فعلى سبيل المثال، استشهد صالح أحمد مهدي، وهو موظف في مؤسّسة مياه لبنان الجنوبي، بضربة من طائرة مسيّرة في الناقورة، كما استشهد محمود حسن عطوي العامل في بلدية النبطية أثناء صيانة شبكة المياه العامة بضربة من طائرة مسيّرة أيضاً.

زعزعة الأمن المائي

بحسب تقرير منظمة «أوكسفام»، سيؤدي استهداف وتدمير شبكات توزيع المياه إلى «زعزعة الأمن المائي في المنطقة لسنوات، واعتماد السكان على مصادر مائية غير آمنة مثل مياه الصهاريج».

حتى في المناطق التي أصلحت فيها شبكات المياه، لا تزال الإمدادات غير مستدامة، ما يدفع الناس إلى الاعتماد على شراء المياه بالصهاريج لتلبية حاجاتها.

ويشير التقرير إلى الأثر المالي المرهق للعائلات المعتمدة على هذه الطريقة، إذ تصل كلفة الخزان سعة 20 برميلاً (4 آلاف ليتر) إلى 15 دولاراً أي أعلى بـ10 مرات من تسعيرة الحصول على المياه من المؤسسات الرسمية، وفقاً للبنك الدولي. كما تبيّن أن مؤسسات المياه في الدولة اللبنانية ستصبح في حالة: «ماء غير مدرّ للدخل»، أي ستنخفض إيرادات الدولة المحصّلة مقابل وصول المياه إلى المستهلكين، ويعود ذلك إلى ارتفاع كلفة الإصلاحات التي يتعيّن عليها دفعها لإعادة تأهيل الشبكة.

82 %

من المزارعين في الجنوب يواجهون مشكلات في الحصول على كميات كافية من المياه لري محاصيلهم أو لتوفير مياه شرب للماشية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!