ليلة كان من المفترض أن تحمل الفرح بمناسبة عيد السيدة في بلدة لاسا – جبيل، تحوّلت إلى صدمة بعد الحادث المؤسف الذي تعرّض له الفنان ربيع الأسمر ونجله أثناء إحيائهما الأمسية. فبدل أن تبقى السهرة مساحة للفن والبهجة، اخترقها الرصاص وحالة من الخوف لا يليق أن يشهدها أي جمهور أو فنان على خشبة المسرح.
هذا التطور المرفوض يضع المسؤولية مباشرة أمام معالي وزير الداخلية، لمحاسبة كل من تجرّأ على الاعتداء على فنان وعائلته وجمهوره، وعلى رأسهم الضابط المعني، لأن القانون يجب أن يكون فوق الجميع بلا استثناء.