الحياة لا تُصان بالبندقية، ولا تُبنى بالوصايا على الموت بقلم زياد الخليل

صدى وادي التيم-رأي حر باقلامكم/

كرامة الإنسان ليست في موته “بطلاً” في قضية “مستوردة” تُفرض عليه، بل في أن يحيا بطلاً حراً، قادراً، مُتمكناً ان يبني وطنه ويصون سيادته.
سئمنا من سرديّات البطولة على جماجم الناس، ومن ثقافة “الاستشهاد” التي تمنح المجد للميليشيا وتترك الخراب للوطن.
كلّما حاولت #الدولة أن ترفع قامتها، يخرج من تجاوز كل الخطوط ليُملي علينا أن السلاح “خطّ أحمر”، وأن الموت “قدر”، وأن الصمت “واجب”.
لكن الحقيقة أبسط من كل هذه الشعارات:
الأوطان لا تُبنى بالرثاء على الشهداء، بل بالحياة الكريمة لمن ما زالوا أحياء.
نريد دولة ووطناً نهائياً لكل أبنائه، لا ضريحًا جماعيًّا لشهداء قضوا في معارك فرضتها ايران على #لبنان

زياد الخليل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!