دعم خليجي بمليارات الدولارات لسوريا..وغض النظر عن لبنان بقلم ميشال جبور

صدى وادي التيم – رأي حر بأقلامكم /

في وقتٍ ما تزال سوريا تعيش تحت نظام ديكتاتوري يمارس التطهير العرقي، وفي
ظل غياب كامل للاستقرار وانتشار السلاح والفوضى، نشهد زيارات مكثّفة لرجال
أعمال خليجيين، تتحدث عن استثمارات بمليارات الدولارات-6 أو حتى 7 مليارات
-في بلدٍ لا يزال غارقًا في الصراعات!
وفي المقابل، لبنان… هذا البلد المنهك، الذي يتعرض يوميًا للقصف والاعتداء من قبل العدو الإسرائيلي، لا يرى قرشًا واحدًا من الدعم، لا إعادة إعمار، لا مساعدات، لا استثمارات. بل على العكس، يُحاصر بحجّة واحدة: سلاح حزب الله.
هل المطلوب أن يموت 6 ملايين لبناني من الجوع ليُرضي البعض؟ هل سلاح المقاومة هو السبب الوحيد لتجويع شعبٍ بأكمله؟! وأين المنطق حين نتغاضى عن السلاح في سوريا ونتوقف فقط عند السلاح في لبنان؟
آن الأوان أن يُقال هذا الكلام بصوتٍ عالٍ كفى ازدواجية في المعايير. كفى تسييسًا للأزمات الإنسانية. لبنان ليس ورقة ضغط، وليس صندوق بريد لتصفية الحسابات.
ميشال جبور




