(غرافيا) قامة إنسانية: حسام غزاله..بقلم سلمان لمع

صدى وادي التيم – أخبار وادي التيم /
وحواضر التيم ترنو الى سماء وتحاكي..
فكيف اذا اعتلت تلةً من تلال، تصدح ب (هون السما قريبي)…
وهو من عائلة كذلك (قريبي في سماءات العنفوان)، غزلت على نول التاريخ حكايا شَمَمٍ وبطولات، وقد حدثني المرحوم والدي عن رجالات منها عبروا، وسطّروا أمجادا..
وهو عصامي، آمن بالحياة كفاحا وعملا، لم توقفه صعاب، فصال في الحياة غربة سنيناً طوالا، ولكنه حمل في قلبه شموخ التلال، ونسائم الوادي تتدرّج نحو الأعالي حاملة رائحة الصنوبر وعبق أزهار الوزّال، والتراب…
.
وبعد،
عرفت الرجل منذ فترة، ولكن معرفتنا ربما كانت ضاربة في عمق حياة مجتمعنا،
أقول،
التقينا منذ فترة، وكنت اسمع كثيرا عن هذا الرجل المغترب في الامارات وعن عطائه الاجتماعي وعن كمّ مساعدة لكثير شباب في توفير فرصة عمل في ظرف عصيب عاشت بلادنا..
فالمدير الناجح أضاف لنجاحاته بعدا إنسانيا اجتماعيا، لم يتوانَ يوما عن خدمة أو طلب مستطاع، بل كان سباقا في مدّ يدٍ كريمة لجيل تواقٍ لعمل عزّ في بلده…
تي مقولة تصحّ فيه (لا تعرف اليد اليسرى ما تقدمه اليد اليمنى)… وقد عرفت بالتواتر كثيرا من خدمات الرجل وأريحية (مساعدته الصامتة)..
وقبل وبعد،
التقينا، وإذ تلتقيه، أنت أمام ذا الرجل (الممتلئ معرفة)، تطلع كلماته بمقياس (ذوق يرتقي)، فيضفي أجواء شفيفة، وإلفة رهيفة، وضياءات محبة..
وكما دوما تضيق المساحة الفايسبوكية ل (غرافيا) وهي بالأساس محاولة إضاءة ليس أكثر.. وإن يكُ ارشيفها صار غنيّاً غنيّااااا..
وقامات تيمنا أكبر من صفحة في مدى الكتروني رغم اتساعه والرحب..
وكلمة،
هي درة على جبين التلال تحاكي الشمس في صباحات التيم عطاء…
تي #عين_عطا وحدث ما شئت واحكي..
.
وهو صديق عزيز، ذكّرني في تعليق على الفايسبوك منذ فترة بأيام سيارتي الفولفو 244 زمن كنا ناشطين حركة، وأسبغ عليّ صفة (عطواني) وأنا من يفخر ب عين عطا وأهل فيها ومحبين وأصدقاء وزمن كان، وسيبقى..
رجل قامة تيمية، كان وما زال (الباسم محبة)، و(الواثق حضورا.)…
وهوذا عاد الى ربوع التيم، والعود حميدااا ..
تحية من القلب صديقي Hussam Ghazali

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!