(غرافيا) عين عطا…بقلم سلمان لمع

صدى وادي التيم :متفرقات/

تعتلي تلةً عاليةً،
علياءَ ترنو الى سماء،
وتحكي على الزمن تاريخَ رفعةٍ وإباء..
هي العين الحارسة ابدا، الحاضرة في التّيم عيون عطاء وماء..
ماء عينها، عين اللوز ينساب صفاء وضياء، وقد يكون المرء بحاجة ولو لمرة واحدة في حياته ان يرتوي منها ليتجاوز عطش الحياة.
وتفاحها الجردي، حدّث يا تفاحها الجردي البعلي كان، يحمل طعم تراب حرمون ورقراق مياه ثلجه، تحفظه كانت في الخوابي لفصل شتاء عتيق..
وقد تذوقته في سبعينات القرن الماضي في بيت المرحوم الشيخ ابو حمد سعيد القاضي والد زميل دراستي في المرحلة المتوسطة.. ولليوم أذكر..
ويحمل وجدان الذاكرة الكثير الكثير عن تلك البلدة..
وبعد،
يحضر أهلها ماضيا وحاضرا مثال المحبة والكرم والنخوة والارتقاء، صفات يحملها الأحفاد من الآباء ومن الأجداد،
وأن تلتقي أهلها،
هُمُ جبال قدّت من صخور حرمون عنفوانا، ومن نسمات هوائه سلاسة، ومن ثلوجه انتعاش قلب وروح..
يحملون الودّ راية وتعبيرا: ( يا مال العين) تملااا قلبك والعيون عاطفةً ومحبة وطيب لقاء واستقبال.
أن تلتقي أهلها،
تصير (كيفكم ع الفضل)، بعض عرفان لناس يجمعهم مقام الشيخ الفاضل، يركنون إليه، في مندرجات الأيام ويعبّون من شفيف سيرته ويعملون..
أن تلتقي،
شيبها وشاباتها وشبابها، أنت إذا في معراج الحضور الواثق الأمين على إنسانية، والكلمة الطيبة العابرة فوق سماءات من موّدة صافية..
أن تلتقي،
يطول الحديث: تيميّون اعتمروا تلال مجد، كانوا وما زالوا للعطاء مثلا ومثالا.. كيف لا؟ وهي عين العطاء اسما ورمزا وحقيقة،
هي بلدة #عين_عطا وأهل فيها أحباء وأصدقاء، (للسيف هُمُ وللضيف، ولكل آنٍ وأوان)..
#ذا_التّيم_وأولاء_ناسه
تحية من القلب لبلدة عين عطا ولكل “عطواني” و”عطوانية” تلك الصفة المثقلة بكل طيب..
محبتي..
(الصورة بعدسة ابن عين عطا، وحافظ بالصورة الجميلة ذاكرة مناسباتها، الصديق سعيد حمد القاضي)
وقد أحببت لها عنوانا:
#عين_عطا_الربيع_الدائم
سلمان لمع



