رفع التجميد الأميركي عن مساعدات الجيش اللبناني

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /

عقدت لجنة الدفاع والداخلية والبلديات النيابية جلسة قبل ظهر أمس في المجلس النيابي، برئاسة النائب جهاد الصمد، وحضور وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار والنواب الاعضاء وممثلين عن الادارات المعنية.

وقال الصمد بعد الجلسة: الموضوع الاساسي كان الانتخابات البلدية والاختيارية، وما يهمنا ان نؤكد، وكان رأي كل الحضور وكل الكتل السياسية ومكونات المجلس النيابي، على اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في مواعيدها، وان هذه الانتخابات ستجري على اربع مراحل: المرحلة الاولى تبدأ في الرابع من ايار وخلال مهلة الشهر وفق المادة الرابعة عشرة من قانون البلديات ستتم دعوة الهيئات الناخبة.

اضاف: الوزير حجار والجهاز الفني في الوزارة يقومون بكل الاجراءات الفنية واللوجستية وكل التحضيرات على قدم وساق، وأكدنا في اللجنة ان الجهاز البشري الذي سيقوم بالعملية الانتخابية من كاتب ومحرر في كل قلم اقتراع والهيئات القضائية التي ستشرف على الانتخابات والأجهزة الامنية والعسكرية التي ستواكب العملية الانتخابية ان يكون هناك بدل عادل ويتم اعداد الكلفة».

واوضح: انه تم التطرق إلى الاعتمادات المالية اذ هناك مبلغ 11مليون دولار في موازنة العام 2024، ما يعني ان الاعتمادات اللازمة متوافرة وما من عائق أمام اجراء الانتخابات في مواعيدها.

ورفض «الثنائي الشيعي» الميغاسنتر، وخلال المناقشات التي عقدت في اجتماع لجنة الدفاع النيابية امس، بحضور وزير الداخلية احمد الحجار، وطالب الثنائي بإجراء الانتخابات في موعدها على ارض الجنوب، ووضع صناديق الاقتراع عند مداخل البلدات، حتى ولو كانت مهدمة.

واعلن الوزير حجار ان الانتخابات البلدية ستجري في 4 ايار وعلى اربع مراحل.

رفع التجميد الأميركي عن 95 مليون للجيش

واعتبر مسؤولون اميركيون ان رئاسة عون تشكل فرصة تاريخية لتغيير الواقع في لبنان، نحو الافضل.

ونقل موقع اكسيوس عن مسؤولين اسرائيليين ان الخارجية الاميركية رفعت التجميد عن 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية للبنان، وهي جزء من استراتيجية للتأكد من استمرار وقف اطلاق النار مع اسرائيل وهي تهدف الى اضعاف حزب الله، وتقليص نفوذه، مشيرين الى ان آلية مراقبة وقف اطلاق النار تعمل بشكل جيد، والجيش اللبناني دمر بنية تحتية لحزب الله وصادر مخازن ذخيرة تابعة له.

وقال هؤلاء ان هدف «الوجود الاسرائيلي تمكين الجيش اللبناني من تأمين استقرار الجنوب.. وهو يهدف الى ضمان أن حزب الله لم يعد يشكل تهديداً لاسرائيل».

والاغرب ما اعلنه اكسيوس عن هؤلاء المسؤولن ان هناك تفاهماً بين اسرائيل واميركا ولبنان على استمرار الوجود العسكري الاسرائيلي لأسابيع او اشهر.

بالمقابل، كشف قيادي في حزب الله ان الحزب ابلغ المعنيين عن رفضه النهائي لتسليم سلاحه ولكنه مستعد لبحث مستقبل هذا السلاح تحت بند الاستراتيجية الدفاعية، وحتى ذلك الحين لا يخفى على اي جهة ان العدو الاسرائيلي ما زال محتلا لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا وزاد عليها اليوم خمس نقاط جديدة،وتابع القيادي، حاليا نحن نقف خلف الدولة لنرى كيف ستحرر الارض بالسياسة والدبلوماسية ولكننا لن نسمح بان يبقى لبنان مستباحا ونحتفظ لانفسنا بالوقت المناسب للدفاع عن لبنان وايقاف العدو عن استباحة اجوائنا وارضنا والاعتداء علينا.

ومما كشفه القيادي ان هناك جهات في لبنان من داخل الحكومة بدأت باجراء اتصالات وترتيبات مع جهات دولية لفرض نزع السلاح كشرط نهائي للبحث في مسألة تمويل اعادة الاعمار وتأمين الدعم اللازم للنهوض الاقتصادي وحتى في انسحاب العدو الاسرائيلي من النقاط الخمس المحتلة.

اللواء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!