اليونيفيل تعزز وتحسن التعليم العام في خمسة بلدات في القطاع الشرقي.

صدى وادي التيم – أخبار اليونيفيل /

غرس بذور المستقبل من الفصول الدراسية، اليونيفيل ملتزمة مع جنوب لبنان
افتتح القطاع الشرقي في اليونيفيل مشروعاً سريع الأثر في الغندورية ويهدف المشروع لتعزيز وتحسين التعليم العام في خمسة بلدات في القطاع الشرقي.

في ٢٥ ايلول ٢٠١٥، أُقيمَ الاحتفال الرسمي بإتمام مشروع الأثر السريع الممول من اليونيفيل، وذلك برئاسة الجنرال ريكاردو إستيبان كابريخوس، قائد القطاع الشرقي لليونيفيل. أُقيمَ الحفل في مدرسة الغندورية الرسمية، وبحضرور افراد من الكتيبة الإندونيسية التابعة للواء متعدد الجنسيات في القطاع الشرقي (INDOBATT)، بالتنسيق الوثيق مع إدارة الشؤون المدنية في القطاع.
يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التعليم الابتدائي في جنوب لبنان، وقد استفادت منه بشكل مباشر خمس مدارس حكومية هي: مدارس تولين، الصوانة، قبريخا، الغندورية، وفرون. وهدف المشروع الرئيسي هو تحسين ظروف تعلم الطلاب ورفع جودة التدريس في منطقة مسؤولية الكتيبة الاندونيسية.
بالإضافة للجنرال إستيبان، حضر الحفل مدير مدرسة الغندورية، السيد أحمد قدو، ممثلة الشؤون المدنية في القطاع الشرقي، السيدة إيوا توريك مازوريك، إلى جانب عدد من السلطات المحلية، بما في ذلك قائمقام بنت جبيل، السيد شربل العلم؛ رئيس بلدية الغندورية، السيد محمد علي نادر؛ رئيس بلدية فرون، السيد الحاج حسن بري؛ ورئيس بلدية الصوانة، السيد محمد حمادة. كما حضر الحفل قلئد الكتيبة الاندونيسية، العقيد راجا غونونغ ناسوتيون.
خلال الحفل، تم تسليط الضوء على تسليم اللوازم المدرسية، التي تهدف إلى دعم رفاهية الطلاب وتطورهم الأكاديمي. كما تم تسليط الضوء على التحسينات التي أُدخلت على البنية التحتية التعليمية، مثل تركيب الألواح الشمسية لضمان إمدادات طاقة مستدامة وإعادة تأهيل أنظمة الصرف الصحي، مما يساهم في خلق بيئة تعليمية أكثر كرامة وأمانًا وفعالية للتعلم.
في كلمته، أكد الجنرال إستيبان التزام اليونيفيل بالتنمية المحلية: “اليوم يومٌ مهم. ليس فقط لأن هذا المشروع يهدف إلى تنمية خمس بلدات، بل لأن ابطاله هم الأطفال. الأطفال هم مستقبل لبنان. ستختتم اليونيفيل مهمتها بعد ستة عشر شهراً، لكنها ستواصل تطوير وتنفيذ المشاريع في الجنوب. نأمل أن يزدهر لبنان بعد هذه الفترة كما يستحق. أملي في الأطفال، في السلام والأمن اللذين يجب أن يزهرا في لبنان.”
من جانبه، قال العقيد ناسوتيون: “اليوم نأتي إلى هذه المدارس ليس بالسلاح، بل بالكتب واللوازم المدرسية والطاقة المتجددة، لأننا نؤمن بأن السلام يُبنى من الصفوف الدراسية.”
يؤكد إنجاز هذا المشروع دور اليونيفيل كعامل سلام وتنمية، بالعمل جنباً إلى جنب مع السلطات المحلية لبناء مستقبل أفضل لأطفال جنوب لبنان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!