“فريق الهمّة في حاصبيا” في قلب الخطر خدمة لأهلهم ومجتمعهم.
تحقيق صدى وادي التيم
أنهم مجموعة شباب من حاصبيا ، تبرعوا بأرواحهم خدمة لمجتمعهم وأهاليهم ، وتكفلوا بالقيام بدفن وفيات كورونا في البلدة معرضين أنفسهم للخطر الكبير ، أطلق عليهم أسم ” فريق الهمّة في حاصبيا ” وبالتعاون مع وكالة داخلية حاصبيا مرجعيون في الحزب التقدمي الاشتراكي يتولون عند كل وفاة أخذ المتوفي من مستشفى حاصبيا الى المدافن وبعد أن يتم الصلاة على الجثمان يقومون بالدفن . مع أخذ كافة الاحتياطات الكاملة من اللباس الذي يحميهم الى الكفوف والنظارات والى التعقيم .
حماهم الله من كل شر وأبعد الاذى عن صحتهم.