هؤلاء الأشخاص يخسرون المناعة ضد كورونا بأقل من 3 أشهر

صدى وادي التيم – أخبار وادي التيم/

بحسب دراسة بريطانية حديثة، تزول الأجسام الضدية التي ينتجها الجسم على أثر الإصابة ب#كورونا سريعاً خلال أسابيع قليلة. علماً أن هذه المسألة تحيّر الخبراء في الأشهر الأخيرة حيث لم يتضح بعد لكم من الوقت يمكن أن تدوم ال#مناعة ضد كورونا . وفق ما تبين في الدراسة تزول الأجسام الضدية من الجسم بسرعة كبرى لدى مرضى معينين وهم أولئك الذين تخطوا سن 75 سنة وأيضاً من يصابون بكورونا دون أن تظهر لديهم أعراض بحسب ما ورد في medisite.

اكتشف الباحثون في الدراسة أن الأجسام الضدية الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد تختفي سريعاً من اجسام هؤلاء الاشخاص.

في الوقت نفسه يشير الخبراء أن النتيجة الإيجابية لفحص الاجسام الضدية لا تعني حكماً وجود مناعة ضد فيروس كورونا المستجد. فلا يُعرف بذلك مستوى المناعة المكتسبة في هذه الحالة من الأجسام الضدية ولا المدة التي يمكن أن تستمر خلالها المناعة ضد الفيروس.

وكانت الدراسة قد أجريت على أكثر من 365 ألف متطوع راشد وتمت متابعتهم لاكثر من 3 أشهر وأتت نتيجة فحص كورونا إيجابية لدى 17576 منهم. ومع بداية الدراسة بلغ معدل الأجسام الضدية نسبة 6 في المئة فيما اانخفضت إلى 4,4 في المئة مع انتهاء مدة الدراسة. وقد لاحظ الباحثون انخفاضاً بمعدل الاجسام الضدية بنسبة 26،5 في المئة خلال فترة 3 أشهر. وقد لوحظ ذلك لدى الكل لكن بشكل خاص تبين أن من تخطوا سن 75 كانت النتيجة الإيجابية منخفضة وضعيفة مقارنة بالباقين وأتى انخفاض مستوى الأجسام الضدية لديهم خلال 3 اشهر بمعدل أكبر. فوصلت نسبة الانخفاض في معدل الأجسام الضدية إلى 39 في المئة، بينما لم تتخط ال15 في المئة لدى من راوحت أعمراهم بين 18 سنة و24.

من جهة أخرى تبين في الدراسة أنه لدى المصابين الذين لم تظهر لديهم أعراض المرض كان زالت الأجسام الضدية من الجسم بأسرع وقت مقارنة بالباقين الذين ظهرت لديهم أعراض. فلدى هؤلاء كان انخفاض مستوى الأجسام الضدية بمعدل 64 في المئة مقارنةً بنسبة 26،5 في المئة لدى الآخرين. لم يتأكد الخبراء، استناداً إلى ذلك ما إذا كان هذا يعني أن هؤلاء الأشخاص هم أكثر عرضة للإصابة مرة ثانية بالفيروس. في كل الحالات من الضروري ان يستمر الكل باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للحد من الخطر إلى أقصى حد ممكن.

لكن وفق أحد الخبراء، لا يمكن الاستناد إلى هذه الدراسة للتأكيد أن المناعة ضد الفيروس لا تدوم. كما أن نتائج الدراسة لا تسمح بالتأكيد أن اللقاح لن يكون فاعلاً. كما أنه لم يتضح ما إذا كانت الإصابة مرة ثانية والتعرض للفيروس مرة أخرى تكون أخف بسبب الارتفاع السريع عندها في مستوى الأجسام الضدية أو ما إذا كان من يصاب مرة ثانية يكون محمياً بسبب الذاكرة المناعية.

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى