ثانوية القلبين الاقدسين – مرجعيون وثانوية عيسى بن مريم – الخيام أحيتا حفل عيد البشارة

 

احيت ثانوية راهبات القلبين الاقدسين  جديدة مرجعيون وثانوية عيسى بن مريم التابعة لجمعية المبرات الاسلامية الخيرية في الخيام  عيد البشارة في احتفال مشترك اقيم في قاعة الحرديني في ثانوية راهبات مرجعيون

تحت  بعنوان “مريم العذراء عنوان كبير للقاء بين الاسلام والمسيحية”  ،

حضر الندوة وزير المالية علي حسن خليل ممثلا بالمختار فؤاد رمضان ،النائب انور الخليل ممثلا بالمختار سامي عبلا، رئيس اساقفة ابرشية صور المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج ممثلا بالأب حنا الخوري، مدير دائرة الاشراف الديني في المبرات الشيخ فؤاد خريس، قائد اللواء السابع في الجيش اللبناني العقيد سيمون زغيب  وعدد من الشخصيات السياسية والدينية والعسكرية والبلدية والاختيارية والتعليمية والحزبية .
بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيب من عريفة الحفل نجوى خوري ديبة، فتلاوة لفاتحة القرآن الكريم وآية من الانجيل المقدس من تلاميذ المدرستين.

وكانت كلمة للاخت لبيبة مبارك كلمة جاء فيها “على اسم مريم العذراء نجتمع وككل سنة في مثل هذا اليوم لنحتفل ببشارة من اختارها الله واصطفاها من بين البشر، فنقاها وقدسها وكرسها اما بتولا طاهرة، واعطاها من روحه روحا لتضفي السلام وتزرع الوئام بين الأنام.”

وتابعت :”مسلمين ومسيحيين نجتمع أخوة حول مناسبة واحدة في تقليد غدا سنويا تتشارك فيه ثانوية راهبات القلبين الاقدسين وجمعية المبرات ثانوية عيسى بن مريم في أحياء . ما احوجنا اليوم إلى سلام في ظل التطرف السائد اليوم، وكل الخوف ان نفتقد لغة المالحة المبنية على القيم وعلى الإيمان التي تكرسهما كل الأديان. هذا الإيمان الواعي والرجاء بالرب اللذين دعانا اليهما البابا فرنسيس، ومسؤولياتنا جميعا هي توسيع مساحات الاختلاط والتفاعل في السياسة والاجتماع والثقافة والتلاقي والمحبة. فعسانا نعود إلى لغة الحوار الطريق الوحيد للسلام”.

والقى الشيخ خريس  كلمة قال فيها ان البشارة تأخذنا إلى حيث يجب ان نكون من المبشرين بالآتي، ومن المبشرين بعهد الإنسانية المنفتح على المحبة والخير والرحمة، على زمن الرسالات التي تتطلع إلى خير البشر والى الحياة، وعمارة الأرض وبذلك نهتدي إلى البشارة الحقيقية لأننا نعتقد ان البشارة لم تنته بغياب السيدة مريم التي افتتحت عطرا مبارك “للبشرية بولادة السيد المسيح”.

نحن نعرف ان السيدة مريم حاضرة في قلوبنا جميعا مسلمين ومسيحيين، فهي حاضرة في القرآن يتلى وفي ترانيم الإنجيل وفي كل ما نحمله لها من مشاعر الطهر والمحبة لهذا النموذج الإلهي المطفى. لكن ان تجمعنا مريم في عيد البشارة، وأن تتجسد هذه الوحدة في حياتنا فهذا تحول كبير في حياتنا الايمانية المشتركة.

“نحن مدعوون لإعلان بشارتنا في وجه هؤلاء، بشارة عيدنا المشترك وسلامنا الأخوي في مواجهة آلة القتل والبطش التي تريد أن تعبث بسلام العالم وروح المحبة فيه”.

وفي كلمته قال مدير ثانوية “عيسى بن مريم” و”مبرة النبي ابراهيم” الحاج احمد عطية جاء فيها:” بزغت شمس وضاءة في ليل البشر الدامس، كانت مريم حورية طهر قرب الهيكل تتحدى في رقتها الإعار، تلي، يهمس من أعماق الكون ملاك”. “بشراك مريم يا سيدة العفة، روح الله سر الكلمة، إنتظري من رحم الخلد وليدا، ومي وابتهلي، سيكلم في المهد يسوعا. هذا عيسى، لمسة رحمة جاء شفاء للمكلوم يمسح باسم الله الاكمة، ينفث في جسد الأموات، فيسري الدفء، وتحيا فيها الأرواح باسم الله. وبإذن الله يبرىء امراضا قد سئمت منها الابدان. ينفخ في الطين فيخفق بجناحيه ويحلق في تسبيحة شكر للرحمن. يطعم من مائدة الرب حواريبه ليكونوا في يوم الغفران شهودا. هذا يسوع يكمل اسفارا ونبوة”.

وختاماً كلمة  الاب جرجس نهرا راعي كنيسة مار الياس في بلدة كوكبا كلمة شرح فيها بإستفاضة عيد البشارة بالنقاط التالية:
– معنى البشارة.
– حدث البشارة ودوام بتولية مريم : البعد الكتابي في الإنجيل المقدس والقرآن الكريم.
– امومة مريم وبتوليتها تجسد دعوة المرأة وكمالها.
– مريم وجه المرأة الافي.

واوضح ان عيد البشارة هو انشودة فرح تفتح الباب على تدبير الله الخلاي للبشر. المهم في عيد البشارة ان ندرك عمق فرح مريم وسببه اي ان نعرف من بشر الملاك؟ والأهم ان ندرك سبب فرح مريم بمن بشرها الملاك؟

وتخلل الاحتفال لوحات راقصة لتلامذة المدرستين وتراتيل واناشيد، كما وقدم نجم ذا فويس كيدز جورج عاصي ترتيلة من وحي المناسبة.

 

             

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى