“قلي بيي، يا بيي، هودي الكتايب موارنة ونحنا روم”…

صدى وادي التيم-رأي حر بأقلامكم/

لم يلتحق زياد، الذي كان في الرابعة عشرة من عمره، لا بالكتائب حينذاك، ولا بمشروع والده الفني، الذي عمل عليه عاصي عشرات السنين، كانعكاسٍ لفكرة لبنان كما رآها ميشال شيحا: وطن من خيال وجمال.
انقلب زياد وراح إلى المقلب الآخر… يسار وفقراء ولينين وماركس واتحاد سوڤياتي.
سخر من مضمون فكرة عاصي، لا من إبداعاتها، التي أسست لهوية لبنان الفنية في مواجهة الفن المصري المتناصر.
بعد 39 عامًا على رحيل عاصي، لم يبقَ من مشروعه سوى فكرة مبتورة لا تحاكي إلا الإبداع والحلم.
ومع رحيل زياد، يُطوى حلمٌ آخر كلف الكثير من الإبداع والدماء.
وبين زياد وعاصي، يجول صوت فيروز بين الحلمين مرددًا: “ضلك دق يا علي”.
تصميم: غوى شاهين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!