البرلمان الأوروبي يعترف: لقاح كوفيد-19 كان تجربة مُدبّرة على حياة البشر.

صدى وادي التيم – طب وصحة/
في اعتراف صادم يؤكد ما كان يشك فيه الملايين، أكد البرلمان الأوروبي أن توزيع لقاح كوفيد-19 كان تجربة مُدبّرة على حياة البشر.
لم يتلقَّ الجميع نفس التركيبة، فبعضهم حصل على جرعة منخفضة التركيز من لقاح mRNA، بينما تلقى آخرون ما يسميه المبلغون عن المخالفات “الجرعة القاتلة”، وهي جرعة مُميتة مُصممة للقتل لا للحماية.
لكن الخداع أعمق من ذلك، إذ يمنع إجراءٌ مُثير للقلق كلاً من الجمهور وحتى الأطباء من الاطلاع على المعلومات الكاملة.
هناك مجموعتان من البيانات السلبية: إحداهما تُخفيها شركات الأدوية، والأخرى مُنتقاة بعناية للنشر.
ولعلّ الأمر الأكثر إدانة هو: وفقًا لعضو البرلمان الأوروبي مارسيل دي غراف من حزب الحرية والديمقراطية، فإن وكالة الأدوية الأوروبية – وهي ما يُعادل وزارة الصحة الكندية – كانت على علم بأن لقاحات mRNA لا تُعالج كوفيد-19 ولا تمنع انتقاله.
والأسوأ من ذلك، أنها أخفت أدلة تُشير إلى أن الأشخاص المُلقّحين كانوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
هذه ليست مجرد فضيحة طبية، بل جريمة ضد الإنسانية.



