ما الذي تخطّط له إسرائيل في جبل الريحان وسجد؟

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /

رأى مصدر مراقب، عبر “الأنباء الإلكترونية”، أننا أمام مسارين: إما حلّ سلمي، وإما استمرار جولة الحرب الإسرائيلية الثالثة. ولفت إلى أن “الإسرائيلي يتعامل مع هذه الحرب الثالثة بطريقة مختلفة؛ فببطء ومن دون إثارة واشنطن، ينفّذ ما يريد تنفيذه عبر التفجيرات اليومية ومحاولة هدم مناطق جديدة، لكنه سيتجه نحو جبل الريحان وجبال سجد في إقليم التفاح”.

واعتبر أن الإسرائيلي ليس على عجل لسببين: الأول يتمثّل في تراجع خوفه من تأثير صواريخ “حزب الله” واستهداف الحزب للمستعمرات، وبالتالي لن يخوض معركة جديدة تكبّده خسائر، خصوصاً أن معركة علي الطاهر أظهرت هذا السيناريو، كما سلّطت الضوء على قدرته اللوجستية على مواصلة تفكيك شبكات “حزب الله” لوقت طويل ومن دون خسائر. أما السبب الآخر، وفق المصدر، فهو أن الإسرائيلي أقل قدرة على التحرّك، لعدم تمكّنه من نيل الموافقة السياسية بعد حلّ الكنيست.

قد تتبدّل الحكومات في دولة العدو، إلا أن “مصلحة إسرائيل فوق كل اعتبار لدى أي فريق سيتولى تشكيل الحكومة المقبلة”، وفق مصدر مراقب تحدّث لـ”الأنباء الإلكترونية”. وأشار إلى أن “العقيدة التي بُنيت عليها إسرائيل، منذ بن غوريون حتى 7 أكتوبر، كانت تقوم على الردع وليس على المواجهة، فيما العقيدة التي بناها رئيس وزراء العدو الحالي بنيامين نتنياهو قائمة على الحرب الاستباقية، كي لا تتكرر أحداث 7 أكتوبر”.

ورأى المصدر أن “التوجّه الإسرائيلي نحو حماية إسرائيل لن يتغيّر، لناحية أمنها القومي ومحاولة إيجاد موقع جديد لها في الخريطة الجيوسياسية التي ترسمها الولايات المتحدة في المنطقة، بغضّ النظر عمّن سيأتي لقيادة إسرائيل”. ولفت إلى أن الطرق والوسائل تختلف، لكنها تصبّ في النهاية في تحقيق الأهداف نفسها.

(الأنباء الإلكترونية)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!