81 عاماً من الإنسانية… الصليب الأحمر اللبناني شريان الحياة في أصعب المحطات

صدى وادي التيم – لبنانيات /
يُحيي الصليب الأحمر اللبناني اليوم الذكرى الـ81 لتأسيسه، بعدما أبصر النور في التاسع من تموز عام 1945، ليصبح على مدى أكثر من ثمانية عقود أحد أبرز أعمدة العمل الإنساني والإغاثي في لبنان.
واعترفت الدولة اللبنانية بالجمعية عام 1946 كمؤسسة ذات منفعة عامة لا تبغي الربح، لتتولى منذ ذلك الحين دوراً محورياً في دعم المنظومة الصحية، وتقديم خدمات الإسعاف والطوارئ، إلى جانب مساندة الخدمات الطبية في الجيش اللبناني خلال الأزمات والحروب.
وفي عام 1947، انضم الصليب الأحمر اللبناني إلى الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، ليصبح عضواً في الاتحاد الدولي، كما كان من الأعضاء المؤسسين للأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.
ويواصل الصليب الأحمر اللبناني، بجهود آلاف المتطوعين، تنفيذ مهامه الإنسانية في مختلف المناطق اللبنانية، من خدمات الإسعاف ونقل الدم والإغاثة، إلى التوعية الصحية، والاستجابة للكوارث، وتعزيز جاهزية المجتمع لمواجهة حالات الطوارئ، فضلاً عن دعم الفئات الأكثر هشاشة.
وبعد 81 عاماً على تأسيسه، لا يزال الصليب الأحمر اللبناني يرسّخ ثقافة التطوع بين الشباب، ويعمل على نشر المبادئ الإنسانية وقيم القانون الدولي الإنساني، مواصلاً رسالته في خدمة الإنسان أينما كان، بعيداً عن أي تمييز.



