عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 30/06/2026

 

صدى وادي التيم – متفرقات/

أسرار وعناوين الصحف المحلية والصحف الصادره اليوم الثلاثاء 30/06/2026

النهار

-أميركا تقود مباشرة الخطوات الإجرائية لـ”الاتفاق”

التمييز في الصيف .

-إيران و هرمز تصعيد للحفاظ على أقوى الأوراق

-كأس العالم البطولة التي لم تعد تكتشف اللاعبين

-رعب ساخر والمخرج “أنا هنا”

نداء الوطن

-الإمارات ترفع الحظر عن سفر رعاياها إلى لبنان

-زيارة كوبر… نقطة الانطلاق التنفيذية للاتفاق الإطاري

الديار

-هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة… الرهان على الوقت!

-بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم… «اسرائيل»: لا انسحاب

الأخبار

-بوادر اتفاق إيراني – عُماني حول «هرمز» | واشنطن – طهران: حَراك لإنقاذ «المذكرة»

-بري لا يريد إسقاط الحكومة: إذا مسّوا بقائد الجيش فلن نسكت | واشنطن تطلق «مرحلة اختبار» تطبيق الاتفاق

-نص صيغة مسرّبة للملحق الأمني

-اتفاق واشنطن يقصي الأمم المتحدة تماماً

-الأسرى اللبنانيون في «اتفاق العار»: رفات رون آراد أولاً!

الشرق

-هل نستطيع أن نحارب إسرائيل؟!!

-القيادة المركزية الأميركية تتولَّى تطبيق الاتفاق الإطاري

اللواء

-قيادي في حزب الله لـ«اللواء»: بقاء في الحكومة ولا لجوء الى الشارع

-«المناطق التجريبية» بين عون وهيكل والقيادة الوسطى.. والشيباني الخميس في بيروت

الجمهورية

-مسار دولي يضغط لتثبيت الدولة

-عون وكوبر يحضران للانطلاق بالمناطق التجريبية

البناء

-واشنطن للتهدئة بدلاً من الحلول أو المخاطرة بالحرب… من هرمز إلى لبنان |

-محادثات الدوحة غير مؤكدة وزيارة كوبر لامتصاص الغضب دون مساس الاحتلال |

-الفقرة 13 من الاتفاق: رئيس سابق لمحكمة العدل الدولية يوافق على منع الملاحقة؟

– هناك أزمة مالية تعاني منها جميع البلديات.

– رئيس الجمهورية: هو ابن منطقتنا وحبيب قلبنا.

– رئيس الجمهورية حاضر في أدق التفاصيل… ويتابعنا عن كثب بتواصل دائم.

– د. جوزيف عازوري… الاسم الأبرز في دعم النشاطات الرياضية.

– لبنان يتجه نحو الأفضل… والمؤشرات تبعث على التفاؤل.
الون ماسك يهاجم رئيس شرطة ديربورن عيسى شاهين بسبب العلم اللبناني!

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية

-قائد «سنتكوم» يبحث في بيروت التحضيرات لبدء تنفيذ «اتفاق الإطار» بين لبنان وإسرائيل

-وزيرة الشؤون الاجتماعية: 400 ألف نازح عادوا الى مناطقهم

الراي الكويتية

-كوبر في بيروت بعد تل أبيب للإشراف على بدء المسار التنفيذي عبر المناطق التجريبية

-عبدالعاطي: الحلول الدبلوماسية السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة

-نتنياهو بين كذبه السياسي وصفقاته الفاسدة وتحالفه المنهار

الجريدة الكويتية

-الحجار لـ الجريدة.: الكويتيون لم يغادروا لبنان بأصعب الأزمات

الشرق الأوسط

-قائد «سنتكوم» يبحث في بيروت تنفيذ الملحق الأمني لاتفاقية الإطار مع إسرائيل

اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 30/06/2026

النهار

■بدا واضحاً ان تغريدة عضو اللقاء الديموقراطي النائب مروان حماده عن العراق وفيها تحية لحكومة العراق التي قررت اليوم حصر السلاح على أراضيها قبل الثلاثين من أيلول”، المقصد منها محلي انطلاقا من القول “عمبحكي يا كنة تا تسمعي يا جارة”.

■كانت قوى الممانعة فيما . تسرب خبراً عن اجتماع لجنة الميكانيزم الجديدة تأكيداً على ابقاء لبنان على جدول اعمال مسار سويسرا وضمن تفاهم إسلام آباد (باکستان)، اکد مصدر مطلع لـ “النهار” ان لا اجتماع للجنة في الساعات او في الايام المقبلة حتى الساعة، اذ أن لبنان لم يعين ممثلاً له في اللجنة وبالتالي لا يمكن عقد الاجتماع من دونه

■مستشار وزیر اتصالات سابق حامت حوله شبهات فساد عين مجدداً مستشاراً لوزير في وزارة بعيدة كل البعد عن الاتصالات.

■ينقل بأن بعض المرجعيات السياسية، تم تبليغها بالتخفيف من حضور المناسبات وأخذ الحيطة والحذر في هذا الوقت الضائع داخليا وإقليميا.

■لوحظ أن وسائل إعلام محلية وعربية ودولية ومن خلال التقارير والبث المباشر، سلطت الأضواء على الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية بشكل تخطى تغطية مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.

اللواء

■ يبتعد نواب في كتلة صغيرة عن الخوض في مواقف، بعد القرارات الاخيرة من جانب الخزانة الاميركية..

■حسب مهندسين عاين بعضهم الدمار الهائل في القرى الجنوبية المدمرة، فإن كل قرية تحتاج الى «مشروع مارشال» لإعادة إعمارها!

■ سؤال لا إجابة عنه: لماذا يصّر رئيس تيار مسيحي على دفع حزب بارز الى الانسحاب من الحكومة، بمناسبة ولا بمناسبة

الجمهورية

■أعطت مؤسسة مالية دولية، على اطلاع بالأزمة المالية والاقتصادية اللبنانية، إشارات للسلطات اللبنانية بوجوب بداية إعادة هيكلة القطاع العام، وتحديد هوية كل من يتقاضى فلساً من الخزينة العامة، وذلك بداية لصرف جزء وازن من موظفي الفئة الأولى، وإلغاء معظم المجالس والهيئات الكبرى التي لا داعي لوجودها أو موظفيها، برواتب تتجاوز الـ ٣ آلاف دولار شهرياً.

■ستنطلق معارك بيانات وهجمات إلكترونية بين مختلف الأحزاب والتيارات السياسية، للتحشيد في كباش حول قضيتين دستوريتين، يرتاب الجميع من تغييراتهما في شكل النظام السياسي وحصص الطوائف في السلطة.

■تدخلت دولة خليجية كبرى على خط تحصين لبنان من الانهيار المالي – الاقتصادي الشامل، بالتنسيق مع مؤسسة اقتصادية دولية نشطة على الخط اللبناني وذلك في سلسلة إجراءات واتصالات يومية بين لبنان وهذه الدولة.

نداء الوطن

■يحاول تيار سياسي البقاء في المنطقة الرمادية بالنسبة إلى اتفاق الإطار الثلاثي الذي وقع في واشنطن ما يزيد من عزلته في حين يعتقد ان موقفه هذا سيخفف تسارع انحداره الشعبي

■يُنقل في الأوساط السياسية أن الموقف الصادر عن الرئيس بري الرافض للاتفاق الإطاري لم يبدّد بالكامل حالة الارتباك داخل بيئة حزب الله، ولا سيما بعد امتناع حركة أمل عن الانخراط في تحركات الشارع التي كان يُعوَّل عليها لإظهار جبهة اعتراض موحّدة.

■تدرس أوساط سياسية إمكانية إعادة فتح ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بعد سيل من المعلومات كشف عنها مسؤولون أمنيون في نظام الأسد المخلوع، أكدوا فيها تورّط بعض الأمنيين اللبنانيين في تلك العملية

البناء

■يقول مصدر دبلوماسي أوروبي أمام زواره في بيروت أن السؤال المطروح بعد سلسلة الانتكاسات التي أصابت الرهان الرسمي اللبناني على مسار واشنطن هو هل تملك الإدارة الأميركية ما تقدّمه للسلطة اللبنانية لإنعاش الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي وإعادة شيء من مصداقيته، أم أن هامشها أصبح أضيق مما تسمح به الظروف؟ حيث لا يبدو أن واشنطن مستعدة لدفع “إسرائيل” إلى تقديم تنازلات جوهرية في لبنان إذا كان ثمنها تعريض التفاهم الجاري مع إيران للاهتزاز أو نقل المكاسب التي يجري التفاوض عليها مع طهران إلى المسار اللبناني. لأن الأولوية الأميركية، كما توحي التحركات والتسريبات الأخيرة، هي تثبيت التهدئة الإقليمية وحماية مسار التفاوض مع إيران، لا تعويض السلطة اللبنانية عن إخفاق اتفاقها مع “إسرائيل”. وإذا صحّ هذا التقدير، فإن السلطة ستكون أمام مأزق مضاعف: فهي لم ولن تتمكن من انتزاع انسحاب إسرائيلي أو وقف كامل للاعتداءات عبر المسار الذي تبنته، وفي الوقت نفسه قد تعود المفاوضات الأميركية – الإيرانية لتنتج تفاهمات جديدة تشمل لبنان بصورة غير مباشرة، بما يعيد تثبيت وحدة المسارات عملياً، ويكرس فشل الرهان على فصلها، ويجعل الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي يبدو وقد ولد ميتاً كمحطة عابرة لم تحقق أهدافها السياسية ولا الأمنية.

■تقول مصادر إعلامية غربية إن المعطيات التي نشرتها وكالات الأنباء والمصادر الدبلوماسية خلال اليومين الماضيين تشير إلى وجود مسار أميركي مزدوج يجمع بين التهدئة العسكرية والجهد الدبلوماسي. فبينما انتقل قائد القيادة المركزية الأميركية بين تل أبيب وبيروت لإجراء مشاورات مع القيادتين العسكرية والسياسية حول منع اتساع المواجهة على الجبهة اللبنانية، كانت واشنطن، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسيّة إلى رويترز، تكثف اتصالاتها عبر الوسطاء استعداداً للجولة الجديدة من الحوار مع طهران، واضعةً في رأس أولويّاتها منع أي تصعيد يهدّد الملاحة في مضيق هرمز أو يعيد أزمة الطاقة إلى الواجهة. وتذهب تقديرات دبلوماسيّة متداولة في واشنطن إلى أن الإدارة الأميركيّة تنظر إلى الجبهة اللبنانية بوصفها أحد عناصر حماية المسار التفاوضي مع إيران، لا ساحة مستقلة عنه، فيما تشير القراءات الإسرائيلية إلى أن تل أبيب تلقت رسائل أميركية تدعو إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى نسف الجهد الدبلوماسي الجاري، ما يعكس تبايناً في ترتيب الأولويات بين إدارة ترامب التي تركز على احتواء التصعيد الإقليمي، والحكومة الإسرائيلية التي تسعى إلى الاحتفاظ بهامش أوسع للتحرك العسكري

ابرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

مع أن المواجهات التي شهدتها المنطقة الحدودية الجنوبية بين القوات الإسرائيلية و”حزب الله” في الساعات الماضية، عكست الهشاشة التي تطبع الوضع الميداني وتجعله عرضة للتدهور والتصعيد الواسعين في أي لحظة، فإن ذلك لا يحجب الأهمية التي اكتسبتها بدايات الاستعدادات للشروع في تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل بدءاً بالمنطقتين التجريبيتين، الأمر الذي يردّ بسرعة وقوة على حملات الطعن في الاتفاق والتهويل بإسقاطه، فيما الوقائع العميقة والجادة تعاكس أصحاب هذه الحملات وتكشف هشاشة حسابات أصحابها وانكشاف ضحالة رهاناتهم على استحضار تجارب سابقة لإسقاط الاتفاق لم يعد ممكناً الركون اليها مع الانقلابات في ظروف الاتفاق الحالي وتلك الظروف. ولم يكن أدلّ على تهاوي الحسابات والرهانات لإسقاط الاتفاق أو عرقلته من الموقف البارز الداعم بقوة للاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل الذي أعلنه مجلس التعاون الخليجي، في حين كان بعض الرموز اللبنانيين من معارضي
الاتفاق والمفاوضات المباشرة مع إسرائيل يزعمون أن بعض أسانيد معارضتهم متصلة بعلاقات دافئة لهم مع دول خليجية. ولذا بدأت الأنظار والاهتمامات في الساعات الأخيرة تتجاوز رصد ردود الفعل على الاتفاق للتركيز على ترقّب التفاصيل الإجرائية لتنفيذه والتي تشكّل الاختبار الحاسم لجدية وصدقية السلطة اللبنانية من جهة، والالتزام الجدي والحقيقي لكل من الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل في إثبات إنجاح الاتفاق وتمكين السلطة اللبنانية من الردّ بالأفعال على الحملات المقذعة العنيفة التي يمضي معارضو الاتفاق وحلفاء إيران فيها ضدها.

وفي هذا السياق، اكتسبت زيارة قائد المنطقة الوسطى في القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر إلى لبنان قادماً من إسرائيل، دلالات بارزة حيث يقدّم توضيحات حول آلية تطبيق الاتفاق الإطار بين البلدين والذي سيجري تنفيذه بإشراف أميركي.

وأدرجت مهمة كوبر في لبنان في تسهيل تطبيق الاتفاق، وقد استقبله رئيس الجمهورية جوزف عون في قصر بعبدا، في حضور القائم بأعمال السفارة الأميركية في بيروت كيث هانيغان ورئيس فريق الميكانيزم الجنرال جوزف كليرفيلد.

وتم خلال الاجتماع البحث في التحضيرات المتّصلة ببدء تنفيذ اتفاق الإطار الذي تم إقراره نتيجة المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية في واشنطن.

وشكر عون الأدميرال كوبر على الاهتمام الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال لبنان لتحقيق الأمن والاستقرار فيه، مؤكداً تصميم الدولة اللبنانية على بسط سلطتها بواسطة قواها المسلحة حتى الحدود الجنوبية الدولية

وخلال زيارة كوبر ووفد مرافق إلى اليرزة، بحث قائد الجيش العماد رودولف هيكل معه التطورات في لبنان والمنطقة، “وأهمية إنجاح آلية تنفيذ الملحق الأمني باتفاق الإطار، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون في المستقبل”. وأعرب العماد هيكل عن “شكره للدعم الأميركي، مشددًا على ضرورة استمرار التعاون بين الجيشين بما يحفظ أمن لبنان واستقراره”

وكشفت صحيفة “هآرتس”، نقلًا عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي حدّد ثلاث قرى في جنوب لبنان لبدء الانسحاب منها، وهي فرون، والغندورية، وزوطر الغربية. وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية لا تنتشر بصورة دائمة في زوطر الغربية، فيما تتموضع بشكل ثابت في بلدتي فرون والغندورية، ما يجعل الانسحاب منهما أكثر ارتباطًا بالخطوات الميدانية المقبلة. وأفادت “هآرتس” بأن الإدارة الأميركية تدرس إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان، على غرار الآلية التي طُبقت في قطاع غزة، في إطار مساعٍٍ لضمان تنفيذ التفاهمات ومراقبة أي خروقات محتملة.

وفي ما يتعلق بتنفيذ الاتفاق الإطاري الموقّع بين لبنان وإسرائيل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس “أن الجيش الإسرائيلي سيواصل وجوده في جنوب لبنان لفترة طويلة، ولن ينسحب قبل نزع سلاح حزب الله”. وقال “إن إسرائيل لا تمتلك أي أطماع إقليمية في لبنان”، لكنها تعتبر أن ضمان أمن حدودها الشمالية يتطلّب تجريد “حزب الله” من سلاحه قبل أي انسحاب عسكري.

كما شكّك كاتس في قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ هذه المهمة، قائلاً إن “الجيش اللبناني لن يتحوّل فجأة إلى أسود تهاجم حزب الله”.

مواقف من الاتفاق الإطاري

وفي غضون ذلك، برز على صعيد المشهد المتصل بالردود على الاتفاق ترحيب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي “بمضامين الاتفاق الإطاري والجهود اللبنانية والأميركية الرامية لاستعادة لبنان لسيادته وانسحاب إسرائيل من أراضيه”. وأكد “دعم مجلس التعاون لجمهورية لبنان في استعادة كامل حقوقها وبسط سيادتها على كامل أراضيها، بما يسهم في حصر قرار السلم والحرب بيد مؤسسات الدولة الشرعية، ويمكّن الشعب اللبناني الشقيق من العيش في أمن واستقرار وازدهار”.

وأما “حزب الله”، فمضى في حملته التصعيدية على الاتفاق، واعتبر نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، أن الاتفاق “ولد ميتًا ويستحيل أن يُطبّق”، ومشددًا على أن الحزب “لن يسمح بتطبيقه”. وقال قماطي “إن الحزب لا يرى أن الاتفاق يستحق النزول إلى الشارع”، قائلاً: “لن نقوم بتحرك شعبي ضخم، ولا نريد أبدًا أن نخلق أي مشكلة في الداخل اللبناني”.

أما الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فواصل التصويب على الاتفاق الاطاري، وكتب عبر “أكس”: “على سبيل التذكير فإن اتفاق الهدنة أساس في العلاقات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، كما هو جزء لا يتجزأ من اتفاق الطائف، وقد ذكره خطاب القسم وأكد عليه البيان والوزاري، إلا أن كبار المفاوضين مع نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السرايا ارتأت إغفاله إن لم نقل حذفه”.

على الصعيد الميداني، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أن “حزب الله” استهدف مقراً في داخله كبار ضباط الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان . وجاء ذلك بعد سلسلة عمليات إسرائيلية كان أبرزها تفجير نفق طويل في مجدل زون، حيث تضرر عدد من المنازل في مجدل زون والمنصوري نتيجة التفجيرات الضخمة التي نفذها الجيش الإسرائيلي مساء الأحد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!