علوش يحذّر: انقسام الجيش و العين على لبنان

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/
رأى النائب السابق مصطفى علوش أن التوصل إلى تفاهم كامل بين الولايات المتحدة وإيران يبدو شبه مستحيل في ظل استمرار العقوبات والحصار وغياب وضوح الرؤية بشأن مستقبل العلاقة بين الطرفين. واعتبر علوش أن إيران تواجه خيارين أحلاهما مرّ، يتمثلان إما في استمرار الحصار والضغوط الاقتصادية أو الانخراط في مواجهة عسكرية قد تفضي إلى مزيد من الخسائر، مشيراً إلى أن بعض الأنظمة المشابهة للنظام الإيراني قد تكون مستعدة لتحمّل معاناة شعوبها بهدف الحفاظ على بقائها. وفي الشأن الأمني، لفت إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتحرك في جنوب لبنان بالوتيرة التي تحرك بها عام 1982، معتبراً أن الواقع الميداني الحالي والاعتبارات المتعلقة بالخسائر البشرية يشكلان عامل ردع أساسياً أمام أي تقدم واسع. كما رأى أن السقوط السياسي والعسكري لنظام بشار الأسد شكّل إحدى أكبر الضربات التي تلقاها حز- ب- الله. ونفى علوش وجود أي مؤشرات إلى احتمال دخول الجيش اللبناني في أي تسوية أو تنسيق بين الجيشين الإسرائيلي والسوري ضد الحزب، مشدداً على أن هذا السيناريو بعيد عن الواقع. وحذّر من الاستهانة بإمكانية تعرض المؤسسة العسكرية اللبنانية لانقسامات داخلية، معتبراً أن أي تطور من هذا النوع قد يضع لبنان أمام مرحلة شديدة الخطورة قد تصل إلى إعادة رسم خرائط النفوذ والواقع الجغرافي في البلاد. وختم علوش بالإعراب عن قلقه من المرحلة المقبلة، قائلاً إنه لا يزال يرى الحرب احتمالاً قائماً، وإن كان من الصعب تحديد حجمها معتبراً أن لبنان تجاوز العديد من الخطوط الحمراء بالصمود والاستمرارية تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على “سبوت شوت”



