عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 02/06/2026

صدى وادي التيم – متفرقات/

النهار
-مفاجأة ترامب وقف نار بموافقة إسرائيل و”حزب الله”
-صور والنبطية كيف يمكن ان تكونا بلا سلاح؟
-الحرب في لبنان الخسائر تجاوزت 20 مليار دولار

الديار
-ترامب يُعلن وقفاً «مُلتبساً» للنار في لبنان؟
-اسئلة دون اجوبة… ومواقف متباينة حول التفاصيل !
-عون ينقذ الجولة الرابعة… واتصالات هامة لبري

نداء الوطن
-الميليشيا تعيد الضاحية إلى دائرة الخطر وتنقض اتفاق عون – ترامب

الأخبار
-وقائع الاتصالات التي وفرت اتفاقاً غير مضمون لوقف إطلاق النار | كيف تدخلت إيران.. ومن هو الصديق الذي أعان بري على المهمة؟
-«واتساب» المصدر الأول لأخبار الحرب | 90% من اللبنانيين: إسرائيل عدو
-حزب الله: المطلوب وقف شامل للحرب | إعلان ترامب لا يشمل كل لبنان
-معادلة نواف سلام: تكريس الاحتلال «أقلّ كلفة»

الشرق
-إيران تهدّد إسرائيل .. بلا مزح…
-ترامب يوقف الحرب بين إسرائيل و «الحزب »

اللواء
-ترامب يعلن وقفاً للنار لتحييد المدنيِّين في الضاحية وشمال إسرائيل
-اتصالات رئاسية لإنضاج «التقدُّم» في مفاوضات اليوم.. وبلبلة في تل أبيب تدفع كاتس للتهديد بعدم الإلتزام

الجمهورية
-ترامب يعلن وقف إطلاق النار
-… ويوقف قصف بيروت عشية جولتي المفاوضات

البناء
-ترامب يعلن وقف نار غامضاً بعد تهديد نتنياهو للضاحية وتهديد إيراني لـ«إسرائيل»
-إيران نجحت بإثبات دورها المحوري… وبري برز صانعاً وحيداً للسياسة في لبنان
-المقاومة تربط الالتزام بالالتزام والردّ بالمثل… و«إسرائيل» تتحدث عن وقف جزئي

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية
-الرئيس الأميركي: إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار
-منظمة التعاون الإسلامي تُدين عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان

الراي الكويتية
-طهران تُعلّق الحوار مع واشنطن بسبب لبنان… وتُلوّح بجبهات جديدة
-«معاريف»: إسرائيل تُجرّ إلى «حرب استنزاف» في لبنان… لا تلوح لها نهاية في الأفق

الجريدة الكويتية
-الرئيس عون :وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب يشمل الضواحي الجنوبية لبيروت
-إسرائيل تتجه لقصف الضاحية… وحزب الله يرفض مقترحاً أميركياً لوقف النار أولاً

الشرق الاوسط
-ترمب يعلن الاتفاق على وقف الهجمات بين إسرائيل و«حزب الله»
-واشنطن تشعر بخيبة من موقف برّي لرفضه «النصيحة»
-السعودية تُدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان

اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 02/06/2026

النهار
■تلقت جهات نيابية وسياسية شيعية بارتياح كلام الرئيس فؤاد السنيورة حيال ملاحظاته على المفاوضات مع اسرائيل وتحذيره من تلبية شروطها، علماً ان ما تم تداوله من حديث السنيورة جاء مقتطعاً من سياقه العام.
■تشيد جهات شيعية بمؤسسات تابعة لنائب بيروتي على تقديماتها الاغاثية والصحية للنازحين رغم اعتراضه على سياسات “حزب الله”.
■تنظر جهات بيروتية بريبة الى بعض تجمعات النازحين التي تتحول الی اماکن شبه مغلقة وتحذر من اختباء مطلوبين فيها ما قد يعرض المحيط كله للخطر.
■لوحظ ان التهديد الاسرائيلي للضاحية الجنوبية امس ارفق بعبارة “اذا استمر حزب الله” ما اعتبر صياغة اولى من نوعها تتضمن رسائل قبل المباشرة بالاعتداء.
■تتحدث مصادر دبلوماسية عن ان التفاهم الاميركي الايراني بلغ مرحلة متقدمة رغم الضجيج المحيط به والاعلان الايراني بوقف التفاوض.
■يرجح مصدر سياسي ان يكون التأخير في اعلان التفاهم الاميركي الایرانی مرده الى اعطاء مجال زمني لاسرائيل لتحقيق تقدم جغرافي في لبنان ما يجعل اوراقها والولايات المتحدة أقوى في التفاوض بعد ازدياد الاهتراء في الداخل الايراني واضعاف “حزب الله”.

اللواء

■لاحظ خبير عسكري أن التوغلات الاسرائيلية، لم تلجأ إلى الطرق البرية التقليدية، بل استحدثت طرقاً غير متوقعة في تقدمها باتجاه أهداف ممكن الوصول إليها..
■قال دبلوماسي لبناني إن تحرك فرنسا في مجلس الأمن يمهِّد لمبادرة تقضي ببقاء مئات المراقبين من اليونيفيل في الجنوب إذا غادرت الوحدة الدولية بموجب قرار سابق..
■تعاني تجمعات إيوائية من أزمات متعددة، من الصحة النفسية، الى صعوبة الاندماح، والخلافات الطائفية بين المجموعات الوافدة من مناحي مختلفة..

نداء الوطن
■الاتصالات الأميركية بدأت مع بعبدا في نهاية الأسبوع المنصرم ثم عاد زخمها في ضوء التصعيد المتبادل بين الميليشيا المحظورة وإسرائيل
■حصل اتصال بين الخارجية الفرنسية والسفارة الأميركية في باريس بهدف إطلاع الأميركيين على مضمون مشروع قرار فرنسي بشأن قلعة شقيف والحصول على دعم الوفد الأميركي لكن الجواب لم يكن مشجعًا.
■تتزايد وتيرة التشنج والاحتكاك في منطقة على تخوم الضاحية الجنوبية، وسط حديث عن تحركات لمجموعات من خارج هذه المنطقة ما دفع الجيش اللبناني إلى اتخاذ إجراءات ميدانية احترازية وتشديد التدابير الأمنية.

الجمهورية
■يُقال إن شخصية لبنانية بارزة تلقت نصيحة مباشرة من جهة دولية نافذة بضرورة “الاستعداد المرحلة مختلفة كلياً عن السنوات العشر الماضية”.
■يتردد في الأوساط السياسية، أن ملف التعيينات الأمنية والقضائية بات مرتبطاً مباشرة بحسابات المرحلة الإقليمية المقبلة لا بالتوازنات الداخلية فقط.
■قام ديبلوماسي من دولة كبرى عمل سابقاً على ملفات حساسة بين لبنان ودولة مجاورة، بفتح حسابه الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي أمام عدد كبير من الصحافيين، بعدما كان مغلقاً أمام كل من هو خارج دائرته الضيقة.

البناء
■يقول مرجع سياسي إن ما ليس واضحاً بعد هو حدود الإعلان الصادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين إطار لوقف شامل لإطلاق النار في كل لبنان، وخصوصاً في الجنوب أو تجاوز جولة تصعيد ترتبط بتهديد نتنياهو استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وتهديد إيران باستهداف شمال فلسطين المحتلة والعودة إلى مواصلة الحرب في الجنوب ولو بوتيرة أدنى، خصوصاً بعناوين التهجير والتدمير، ولكن بصيغة المواجهات المباشرة بين جيش الاحتلال والمقاومة بصيغة تستعيد عنوان تفاهم نيسان 1996 فتتوقف استهدافات المقاومة لما وراء الحدود مقابل توقف الاحتلال عن استهداف التجمعات السكانية تدميراً وتهجيراً. وكل من الحالتين جيد والمقاومة تعرف كيفية التعامل معه؛ وعن كيفية تحقيق الانسحاب الإسرائيلي إذا كان وقف النار شاملاً، يقول المرجع إن الناس سوف تعود مع تثبيت وقف النار ولن يستطيع الاحتلال منع الناس دون إطلاق النار عليهم وإسقاط الهدنة ومع هذه العودة سيجد نفسه مضطراً لإعادة الانتشار خارج المدن والبلدات الجنوبية.

■قال مصدر دبلوماسي إنه مهما حاول الأميركيون والإسرائيليون تقديم تفسيرات لما جرى على جبهة لبنان ومهما كان إطار وقف إطلاق النار المعلن من الرئيس الأميركي وطبيعة الالتزام الإسرائيلي ببنوده، فإن الأكيد هو أن إيران عبر التهديد بالردّ على استهداف الضاحية الجنوبية باستهداف شمال فلسطين المحتلة قد دخلت رسمياً لاعباً مباشراً في حرب لبنان، وأكدت وحدة الساحات وأظهرت أن أميركا غير جاهزة للمخاطرة بمسار التفاوض الأميركي الإيراني وهي غير مستعدّة لمجاراة ما حاول نتنياهو فعله بما يفتح احتمالات العودة إلى الحرب. وهذا اختبار غاية في الأهمية لعناوين تتحكّم بمستقبل الحرب والتفاوض أظهرت مكانة أقوى لإيران مما كانت عليه الحال قبل هذا الاختبار

ابرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

تطوي اليوم الحرب الطاحنة المتدحرجة بين إسرائيل و”حزب الله” منذ 2 آذار الماضي شهرها الثالث، وتبدأ شهرها الرابع وسط وقائع شديدة الخطورة تحجب أي افق منظور محتمل لنهاية قريبة لها، بل إن الإمعان في الاستثمار الإيراني الفجّ والعلني، فضلاً عن التورّط الميداني والتسليحي والقيادي إلى جانب “حزب الله”، ظهر في الساعات الأخيرة كعامل استباحة وابتزاز مكشوف للحرب في مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة الأميركية. وإذ مضت إيران قدماً في توظيف تورّطها في إشعال جبهة الحرب في لبنان، فزعمت أن فريقها المفاوض أوقف تبادل الرسائل مع أميركا عبر الوسطاء بسبب الهجمات على لبنان، كانت إسرائيل تمدّد واقعاً بالنار الاستراتيجية “الخط الاصفر” أو “المنطقة العازلة” من جنوب لبنان إلى ضاحية بيروت الجنوبية. كما أن ربط قصف الضاحية بقصف “حزب الله” لشمال اسرائيل بدا بمثابة تمدّد ناري للخط الأصفر حتى الضاحية. وهو الأمر الذي انطوى على خطورة عالية، إذ عكس حصول إسرائيل على ضوء أخضر أميركي بعدما كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب منع ضرب بيروت وضاحيتها منذ يوم المئة غارة الشهير. كما أن خطورة الامر تتمثّل في الاثقال الإضافية التي ستلقى على الوفد اللبناني المفاوض في جولة المفاوضات الديبلوماسية الرابعة اليوم وغداً في واشنطن، في ظل اجواء ملبّدة بالتعقيدات والضغوط والتحديات التراكمية.
غير أن مفاجأة برزت مساء بدت كأنها نتيجة عرض القوى الذي ساد لساعات طويلة نتيجة التهديد بإعادة استهداف الضاحية الجنوبية، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب اتصال هاتفي طويل له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الاتصال “كان مثمراً للغاية” وأنه توصّل إلى “اتفاق مع إسرائيل و”حزب الله” على وقف كل عمليات إطلاق النار وأن إسرائيل لن تقصف بيروت”. وبدا لافتاً قول ترامب: “أجريت اتصالاً جيداً للغاية مع “حزب الله” عبر ممثلين رفيعي المستوى”، وأن حصول اتصالات جيّدة مع “حزب الله” أسفر عن موافقته على وقف إطلاق النار بالكامل

 

 

وتزامن ذلك مع كشف مصدر أميركي أن الرئيس اللبناني جوزف عون أبلغ واشنطن أنه تلقى تأكيدات من “حزب الله” بوقف التصعيد.
وسيق ذلك أن إسرائيل أصدرت تعليماتها بضرب أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت بما بدا سقوطاً للحصانة الأميركية. وصدر بيان مشترك من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، أفادا فيه أنه “في أعقاب الانتهاكات المتكرّرة لوقف النار في لبنان من قبل “حزب الله”، والهجمات التي استهدفت مدننا ومواطنينا، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس تعليماتهما للجيش الإسرائيلي بضرب أهداف إرهابية في منطقة الضاحية ببيروت”.
واعقب ذلك بعد ظهر امس توجيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي انذارا الى سكان منطقة الضاحية في بيروت ودعاهم إلى “الإخلاء حفاظًا على سلامتهم وإذا واصل “حزب الله” إطلاق القذائف الصاروخية نحو مدن وبلدات إسرائيل سيرد الجيش الإسرائيلي باستهداف اهداف في الضاحية الجنوبية”.
وبنتيجة هذا التهديد، سُجلت حركة نزوح كثيفة وجديدة، لأهالي الضاحية وشهدت الطرق ومداخل الضاحية زحمة سير خانقة لساعات. أما في الوقائع الميدانية وسط التصعيد المتواصل، فسجل سقوط ضحايا وإصابات عدة وأضرار كبيرة نتيجة غارات عنيفة استهدفت عدداً من المباني مقابل مستشفى جبل عامل في صور.
ولم يكن خافياً الربط بين استهداف الضاحية مجدداً وإخفاق محاولة ديبلوماسية أميركية لوقف النار. فقد نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي ان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى خلال الساعات الـ48 الماضية اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار جهود أميركية لدفع مبادرة جديدة لوقف النار واحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية. وبحسب المسؤول الأميركي، طرحت المبادرة في سياق المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان، وتقضي في مرحلتها الأولى بوقف “حزب الله” جميع هجماته على إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن توسيع التصعيد أو تنفيذ عمليات إضافية في بيروت. وأشار إلى أن الرئيس عون سعى إلى طرح المقترح والعمل على التوصل إلى تفاهم بشأنه، إلا أن ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري كان، وفق تعبيره، “مراوغاً ومخيّبا للآمال”. وأكد المسؤول أن الولايات المتحدة لا تتوقّع من إسرائيل الاستمرار في تحمّل الهجمات التي تتعرض لها، مضيفاً أن “أسرع طريق لخفض التصعيد وحماية المدنيين من جميع الأطراف هو أن يوقف “حزب الله” إطلاق النار فورا”.

وبدا لافتاً أن رئيس الجمهورية جوزف عون تعمّد الرد مجدداً على رافضي خيار المفاوضات المباشرة، فأعلن عشية الجولة الرابعة أن “خيار الذهاب إلى التفاوض هو خيار سليم، إذ أن لا خيار ثالث أمامنا سوى الذهاب إلى الحرب أو إلى التفاوض. ولبنان اتّخذ هذا الخيار نتيجة للحرب”. وشدّد على “أن التفاوض أسلم من الحرب، إذ رأينا وما زلنا نرى ويلات الحرب ونتائجها، إلا أنه لن يحل المشكلة خلال لحظات، بل هو مسار يحتاج الى وقت، ونحن ليس لدينا خيار آخر. وللأسف البعض يعتبر أن التفاوض استسلام، إلا أنه ليس كذلك، كما هو ليس تنازلاً بل حلاًّ لإيقاف الحروب بأقل ضرر ممكن”. وأشار إلى “أننا لن نتراجع عن خيارنا وجميعنا في لبنان كمسؤولين نبذل المستحيل. قد تتعرقل المفاوضات أو تتأخر عن بلوغ الهدف الذي نريده لكنها تسير. وكل الأمور يتم حلّها بالتفاوض مهما طالت. والحرب لن تصل بنتيجة لكل أطرافها”.
وفيما انتظر لبنان نتائج انعقاد مجلس الأمن الدولي في اجتماع طارئ ليل أمس بناءً على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الحرب في لبنان، برزت معالم تعبئة ديبلوماسية أوروبية وعربية “طارئة” حيال لبنان. وأفيد في باريس أن الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون تحدّث مع نظيره الأميركيّ دونالد ترامب في الوضع في الشرق الأوسط “وأثنى على التزام الرئيس ترامب بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشدّدًا على أهمية وقف إطلاق نار قويّ ودعم فرنسا الجماعيّ للسلطات اللبنانية”.
كما أن وزارة الخارجيّة السّعوديّة أعربت عن “إدانة المملكة للعدوان الإسرائيليّ على أراضي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّقيقة، ورفضها القاطع للتوغّل الإسرائيليّ في الأراضي اللّبنانيّة وانتهاك سيادتها”، ودعت المجتمع الدّولي إلى “تحمّل مسؤوليّاته في وقف العدوان، وإنهاء التحرّكات العسكريّة الإسرائيليّة الرّامية إلى التوسّع في الأراضي اللّبنانيّة، مشدّدة على أهمّيّة حماية سيادة لبنان وشعبه وفقًا للاتّفاقيّات الدّوليّة ذات الصّلة”، وشدّدت على التزام اتفاق الطائف لبسط سيادة الدولة على أراضيها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!