بعد الشقيف و”علي الطاهر”.. هل تخوض اسرائيل معركة جبل الريحان وإقليم التفاح؟

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/

أفادت صحيفة المدن، بأن “نتنياهو يُسيّر عمليته العسكرية في جنوب لبنان، فيسرعها ويكثف النار، ويوسع الإخلاءات ونطاق السيطرة والاحتلال لتثبيت واقع عسكري جديد في حال فرض الأميركيون عليه وقف النار. يبدو نتنياهو في سباق مع الزمن، بينما الكثير في لبنان والخارج يعتبرون أنه في حال لم يتعرض لضغط أميركي جدي لوقف الحرب، فيمكن للإسرائيليين مواصلة التوغل إلى مناطق ونقاط غير متوقعة. أحد الدبلوماسيين يعتبر بأنه في حال لم يتعرض نتنياهو لضغط كبير يجبره على وقف الحرب، فهو ينوي التقدم حتى نهر الأولي. مصادر أخرى تتحدث عن نيته الجدية الوصول إلى نهر الزهراني مع فتح معركة جبل الريحان وإقليم التفاح”.

وأضافت الصحيفة: “خلال الأيام القليلة الماضية، حقق الإسرائيليون تقدماً ميدانياً، خصوصاً مع الوصول إلى قلعة الشقيف التي تعتبر نقطة استراتيجية جداً في الجنوب، وهي تقع على مرتفع شاهق تمكن الإسرائيليون من كشف مساحات واسعة من جنوب الليطاني وشماله، وهم يستعدون للتقدم نحو كفرتبنيت وتلة علي الطاهر المشرفة على النبطية من جهة الشرق،  ويبدو أن الهدف الإسرائيلي هو السيطرة على مدينة النبطية بالنار، لذلكَ فإنَّ قواتها تتقدم باتجاهها من محور آخر هو محور زوطر باتجاه ميفدون، وهي البلدة المشرفة عليها بشكل مباشر. تلة الشقيف تشرف على مناطق واسعة من جبل الريحان، ومن الطريق الذي يربط البقاع الغربي بالجنوب، وعلى هذا المحور أيضاً يتقدم الإسرائيليون في بلدة دبين ومنها يستعدون للتقدم نحو بلدة بلاط التي تشرف على كفرمان، وعلى طريق الخردلي وعلى وادي برغز وجبل الريحان، بعض المصادر تعتبر أن برغز يشكل هدفاً استراتيجياً لإسرائيل”. 

المدن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!