خطة إسرائيلية خطيرة: البقاع الغربي في المرحلة الثانية..

 

صدى وادي التيم – أمن وقضاء/

في ظل التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية، تشير التقارير إلى أن إسرائيل تسعى لتوسيع نطاق استراتيجيتها الأمنية من خلال ربط منطقة البقاع الغربي بالحدود السورية. هذه الخطوة تأتي في إطار مساعيها لفرض ترتيبات أمنية جديدة تهدف إلى نزع السلاح من مناطق حساسة. في الوقت نفسه، تسعى إسرائيل إلى استغلال الضغط الأمريكي على الدولة اللبنانية للحد من نشاطات “الحزب” على الحدود وتحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية عبر التهديدات العسكرية.

في التفاصيل، أشار مصدر مراقب لـ “الأنباء الإلكترونية” الى أن “إسرائيل حاولت أن تربط قرية المنارة البعيدة عن الحدود السورية 5 كيلومترات لتدخل في إستراتيجية جديدة، بإدخال منطقة البقاع الغربي في قلب المرحلة الثانية، وهذا التوجه الإسرائيلي بنزع السلاح من منطقة البقاع الغربي والأوسط وصولاً الى الحدود السورية، يرتبط بالترتيبات الأمنية التي تجريها إسرائيل مع الجانب السوري كي يتم الربط ما بين لبنان وسوريا”.

الى ذلك، وصف المصدر اجتماع لجنة “الميكانيزم” من دون شخصية سياسية، بعملية إدارية عسكرية فقط، مشيراً الى أن ما تريده إسرائيل من الجانب السياسي الذهاب أبعد مما يمكن الوقوف أمامه، هو وقف الإستهدافات، تسليم الأسرى، والانسحاب من النقاط التي تحتلها والبدء بترسيم الحدود. ولفت الى أن إسرائيل تحاول البحث في المنطقة الأمنية والمنطقة الاقتصادية وكأنها تستعجل الأمور وتحاول أن تفرض شروطها بواسطة الحديد والنار.

توقع المصدر أن تصعّد إسرائيل وتعمد الى توسيع البقع النارية تحت شعار ضرب مواقع وبنى تحتية لـ “الحزب”، معيداً ذلك الى التفاعل الحاصل بين التوجه الأميركي الضاغط على الدولة الذي يريدها أن تستعيد سيطرتها على الحدود وأن تتفاعل مع خطة سريعة للكشف عن سلاح “الحزب”، فيما يعطل الإسرائيلي ذلك بكل الطرق من أجل جر البلاد الى مواجهة وتحميل الدولة المسؤولية.

وحذر المصدر من أن الحروب التي خاضها رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو واستطاع أن يدمر كل الأذرع وأن يمهد لضرب إيران، لكنه لم يستطع توظيفها في انتصار سياسي فعلي له في المنطقة، وهو ما يبحث عنه في لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!