“بدي بيي”.. شهادة قاصر تكشف فظاعة الانتهاكات في السويداء

صدى وادي التيم – أخبار العالم العربي /

أعادت شهادة فتاة قاصر من السويداء، تبلغ من العمر 14 عاماً ويُشار إليها باسم مستعار هو “نور”، تسليط الضوء على انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال اجتياح السويداء، الذي نفذته قوات الحكومة السورية المؤقتة في منتصف شهر تموز الفائت.
عُرضت شهادة نور في فيديو أُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي AI لإخفاء ملامحها وحماية هويتها، فيما جرى الإبقاء على صوتها الحقيقي، بحسب القائمين على العمل، كجزء من توثيق الشهادة دون تعريض الضحية لمخاطر إضافية.
في التسجيل الذي اطلعت عليه السويداء برس، تحدثت نور عن واقعة حدثت خلال دخول قوات حكومية إلى منطقتها في شهر تموز الماضي. ووفق شهادتها، دخل عناصر مسلحون إلى منزل عائلتها، وأشارت إلى أنهم كانوا سوريين ويرتدون بزّات كُتب عليها “الأمن العام”.
وأضافت أن أحد العناصر كان ملثماً بالكامل، ولم تظهر من وجهه سوى عينَيه ووصفت مظهره بـ”الدا..عشي”.
وبحسب شهادتها، تعرّضت الفتاة لاعتد..اء جنsي بعد أن حاولت مقاومته، لكنه استمر في أذيتها حتى لم تستطع مقاومته اكثر من ذلك، ليعتدي عليها.. في آخر الفيديو، تقول نور إن المسلحين كانوا يحاصرون عائلتها بالأسلحة، بينما كانت هي تستنجد: “بدي بيي”.
تكمن خطورة شهادة نور في كونها تأتي ضمن سياق شهادات أخرى لفتيات ونساء تحدثن عن تعرضهن لانتهاكات خلال فترة الهجوم نفسه.
أثار نشر الشهادة تضامناً واسعاً مع نور، وردود فعل غاضبة في الرأي العام، على منصات التواصل الاجتماعي من فظاعة الانتهاك. وأعلن ناشطون ومنظمات حقوقية عن بدء تحركات قانونية وإعلامية، بهدف توثيق الانتهاكات ورفعها إلى جهات دولية معنية بحقوق الإنسان. تفيد معلومات متقاطعة بأن نور غادرت سورية مع عائلتها، في حين تحولت قضية نور إلى الرأي العام.
المصدر: #السويداء_برس



