من الجنوب إلى قلب الوطن: قادة دينيون ويونيفيل يتشاركون مائدة سلام وأمل
"لقاء يؤكد أن الحوار والتعايش هما الطريق نحو مستقبل آمن ومشرق للأجيال القادمة".

صدى وادي التيم – أخبار وادي التيم /
١٥تشرين الثاني ٢٠٢٥ – اليوم، في قلب القطاع الشرقي، اجتمع الجنرال ريكاردو إستيبان كابريجوس، قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل، مع قادة دينيين يمثلون التنوع الروحي والثقافي في جنوب لبنان. اجتمع الدروز، السنة، الشيعة، الأرثوذكس، والموارنة معًا، مثبتين أن التعايش ممكن عندما يسود الاحترام والإرادة المشتركة لبناء مستقبل واحد، محوّلين الاختلافات إلى فرص لخدمة الأجيال القادمة. من بين الحاضرين: الشيخ نديم بدوي (حاصبيا)، المفتي حسن دالي (شيبا)، المفتي حسين بندر (رب تلاتين)، الشيخ محمد بكر عبدالله (الخيام)، المطران إلياس كفوري (مرجعيون)، والمطران شربل عبدالله (صور).
بعد الاجتماع، تم تنظيم مأدبة أخوية ختامية لهذه المبادرة، تحمل رسالة واضحة: إذا استطاعت هذه الأصوات المتنوعة اليوم أن تلتقي وتتحاور، فإن جميع الطوائف في جنوب لبنان قادرة على أن تسير على ذات الدرب، ومع مرور الوقت، يمكن للبلاد بأكملها أن تقتدي بهذه الروح.
وأكّد الجنرال ريكاردو إستيبان: “لقد أثبتنا اليوم أن الحوار أقوى من أي خلاف. لبنان هو أرض التاريخ والأمل، وشعبه يستحق مستقبلاً يسوده السلام. إذا استمررنا في بناء جسور مثل التي أنشأناها اليوم، فأنا على يقين أن الأجيال القادمة ستعيش في وطن موحد ومزدهر، يحظى بالاحترام العالمي، ويعزز ما يوحدنا: حب الوطن والشعب”.
أن هذا الاجتماع لا يعزز مهمة اليونيفيل فحسب، بل يذكرنا أيضاً بأن السلام يبدأ بإيماءات بسيطة، مثل الجلوس معًا على مائدة واحدة والتحدث بصراحة.




