مستقبل السويداء بعد لقاء الشرع وترامب: خطة أمريكية للاستقرار الجنوبي

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /
وفق تسريبات دبلوماسية رسم لقاء أحمد الشرع مع الرئيس #دونالد_ترامب اليوم ملامح مرحلة انتقالية حاسمة لمحافظة #السويداء، حيث يأتي الاتفاق المبدئي تحت ضغوط #أمريكية_إسرائيلية صارمة ليُشكل نموذجًا تجريبيًا يجمع بين الانسحاب العسكري المنظم، #الحكم_اللامركزي، والدعم التنموي المشروط – كل ذلك تحت مظلة وساطة أمريكية مباشرة.تبدأ عملية #سحب قوات الأمن العام السورية من #الريف_الشمالي_والغربي للسويداء خلال أسابيع قليلة، بالتوازي مع نشر شبكة من نقاط التفتيش المشتركة الأمريكية-السورية على الطريق الدولي M5 الجنوبي، الشريان الرئيسي الرابط بين #دمشق والمحافظة. تتوزع هذه النقاط في أربعة مواقع حيوية: #المطلة (ريف دمشق الجنوبي) كبوابة الدخول الأولى من #العاصمة، تُدار بدوريات مشتركة لتأمين المدنيين والشاحنات التجارية؛ #براق_المسيمية
( تربط ثلاث محافظات ريفدمشق-السويداء-درعا) كمركز #تنسيق_رئيسي مزود بمراقبة #جوية_أمريكية؛
#المسيفرة (شرق درعا) كنقطة دفاعية متقدمة مجهزة بأنظمة كشف إلكترونية؛ و #حوش_حماد_حزم (مدخل السويداء الشمالي) كحلقة الوصل مع الممر الإنساني من الجولان. يُكلف السفير الأمريكي توماس براك بالإشراف المباشر، مع التزام صارم بتحييد هذه النقاط عن أي دور سياسي، لتظل أداة أمنية-إنسانية بحتة
.يُشكل “#المجلس_الإقليمي_للسويداء” الهيكل التنفيذي الجديد، مدعومًا بحزمة تمويل أمريكية أولية بقيمة 300 مليون دولار، ليتمتع بصلاحيات واسعة في إدارة الأمن المحلي، الخدمات العامة، ومراقبة الحدود الإدارية، مع دمج تدريجي لوحدات الحرس الوطني الدرزي ضمن إطار أمني موحد يخضع شكليا لوزارة الداخلية السورية – دون تدخل مباشر من #دمشق. وتربط واشنطن استثمارات إعادة البنية التحتية – خاصة شبكات الكهرباء والمياه في المناطق المتضررة – بتحقيق معايير أمنية وإدارية دقيقة، لينطلق التمويل الأولي مطلع الربع الأول من 2026 مع أولوية اعادة المشفى الوطني وتشغيل الخدمات الأساسية بنسبة 80% بحلول مارس
.خلال ثلاثة أشهر، تنتقل مسؤولية مراقبة الحدود الإدارية بالكامل إلى وحدات الحرس الدرزي المدمجة، مدعومة بتكنولوجيا مراقبة أمريكية وبرامج تدريب مشتركة، ليضمن الترتيب منع أي اختراق خارجي مع احتفاظ إسرائيل بحق التدخل الجوي الوقائي في حالات الطوارئ المحددة مسبقًا. يبدأ التنفيذ بفتح الممر الإنساني وانسحاب 70% من القوات المركزية في ديسمبر 2025، مع تفعيل النقاط المشتركة، وكذلك تسليم الأمن للمجلس الإقليمي وبدء التمويل في يناير 2026، ثم تحقيق سيطرة درزية كاملة وتشغيل بنية تحتية بنسبة 80% بحلول مارس 2026، وصولاً إلى انتخابات محلية انتقالية في يونيو 2026.تحتفظ الولايات المتحدة بحق تجميد التمويل أو إعادة تقييم الوجود العسكري المحدود إلى شكل أوسع في حال تأخير،التنفيذ حيث يُشكل فريق أمريكي-أردني مشترك لجنة متابعة شهرية تقدم تقاريرها مباشرة إلى الكونغرس لضمان الشفافية والمساءلة
أخيرا يُمثل هذا الإطار أول نموذج عملي لـ”السلام التنموي” في سوريا ما بعد الأسد، حيث يُستبدل السيطرة المركزية بنظام لامركزي مدعوم دوليًا. نجاح التجربة في السويداء قد يُفتح الباب لتعميم النموذج على مناطق أخرى، شريطة الالتزام بالجدول الزمني والشروط الأمنية.
الواجهة الإعلامية – The Media Front


