كيف سقطت ‘خلايا الموساد اللبنانية’ في قبضة المخابرات التركية؟”

صدى وادي التيم – أمن وقضاء /

حقيقة الموقوفين اللبنانية الستة لدى جهاز الاستخبارات التركية

منذ مطلع عام 2024، شنت السلطات التركية (جهاز الاستخبارات MIT) سلسلة عمليات أمنية واسعة النطاق تحت مسمى “عملية الخلد”، استهدفت أفراداً من جنسيات مختلفة، بينهم لبنانيون، للاشتباه في تورطهم بمهام تجسسية واستخباراتية لصالح “الموساد”.

-طبيعة المهام الموكلة للموقوفين
أظهرت التحقيقات التركية أن الشبكات التي تضم لبنانيين لم تكن تعمل بشكل عسكري مباشر، بل تركزت مهامها في الجوانب التالية:

-رصد تحركات قيادات وعناصر من حركة “حماس” المقيمين في إسطنبول وأنقرة.

-محاولة التقرب من دوائر فلسطينية أو مؤسسات تابعة لحماس تحت غطاء الأعمال التجارية، الاستشارات، أو حتى العمل الطلابي.

-تصوير مواقع سكنية، مكاتب، وسيارات تابعة لشخصيات فلسطينية وإرسالها عبر تطبيقات مشفرة.

 

-استئجار شقق أو سيارات لاستخدامها في عمليات المراقبة الميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!