صرخة من طلاب القطاع المهني في لبنان لوزارة التربية

صدى وادي التيم – بيانات /

نص البيان الصحفي باسم طلاب القطاع المهني في لبنان:
تحية طيبة و بعد إلى الإعلام اللبناني الحر و الشريف
“طلاب لبنان ليسوا أرقامًا… نحن جيل نجى من الحرب ويُعاقَب بالعلامات!”
نحن طلاب القطاع المهني في لبنان، نرفع صوتنا عاليًا اليوم، لا لنطلب شفقة، بل لنطالب بحقنا في العدالة التربوية والإنسانية.
في عامٍ حُفر في ذاكرتنا بالحزن والخوف، عشنا تحت قصف الحرب، بين أصوات الانفجارات ونار المعاناة. حرمنا من الأمان، من الكهرباء، من الإنترنت، من الهدوء، وحتى من القدرة على الدراسة. جلسنا بين الركام نحاول أن نحلم… أن ننجح… أن نعيش.
وبعد كل هذا الألم، جاءت قرارات وزارية مفاجئة وصادمة لتزيد الطين بلّة:
• رفع معدل النجاح إلى 11 بعدما كان 10 منذ تأسيس التعليم المهني في لبنان.
• وحرماننا من علامات الاستلحاق التي كانت تنصف من حاول ودرس وثابر رغم الجحيم.
هذه القرارات لم تأخذ بعين الاعتبار لا الحرب، ولا الأزمة الاقتصادية، ولا الوضع النفسي للطلاب، بل جاءت كصفعة جديدة على وجوهنا المرهقة.
النتيجة؟ مئات بل آلاف الطلاب رسبوا ظلمًا. لا لأنهم فشلوا… بل لأن الدولة قررت أن تغيّر قواعد اللعبة في اللحظة الأخيرة.
هل يُعقل أن يُحاسَب طالب على أساس قرار لم يكن موجودًا طوال العام؟
هل يُعقل أن يتحول الحلم إلى كابوس فقط لأن القوانين تغيّرت فجأة؟
نحن لا نطلب معجزة. نطلب فقط أن يُعاد النظر في القرارات التي صدرت.
نطلب من وزارة التربية ومن مديرية التعليم المهني والتقني، ومن كل صاحب ضمير حي في هذا البلد، أن يقف إلى جانبنا، نحن أبناء هذا الوطن المنهك.
لبنان لا يُبنى بالعقاب، بل بالرحمة والعدالة.
أعيدوا لنا أملنا قبل أن يتحول اليأس إلى غضب.
#طلاب_لبنان_خط_أحمر
#لا_لرفع_معدل_النجاح
#نطالب_بإعادة_العلامات_الاستلحاقية


